الأخبارالدوليالشرق الأوسط

قاليباف: لن نصادق على أي اتفاق إلا إذا حصلنا على حقوق الشعب الإيراني

دونالد ترامب أدخل تعديلات على مسودّة الاتفاق مع طهران

أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن طهران لا تثق في الوعود الأمريكية وأن معيارها الإنجاز الملموس.

ونقلت وكالة “تسنيم” عن قاليباف قوله في جلسة عبر الفيديو، إن “جنود ميدان معركة الدبلوماسية لا يثقون إطلاقًا في أقوال ووعود العدو، ومعيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها، وفي مقابلها نلتزم بتعهداتنا، ولن نُصادق على أي اتفاق ما لم نتأكد من أننا قد حصلنا على حقوق الشعب الإيراني”. وأوضح قاليباف أن دور الدبلوماسية الإيرانية هو تحويل الانتصارات إلى مكتسبات سياسية وقانونية، وأضاف: “العدو، في مرحلة جديدة من الحرب، يسعى من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الإعلامي إلى إحداث التفرقة وزعزعة تماسك البلاد؛ وذلك للتعويض عن هزيمته العسكرية وإجبارنا على الاستسلام، لكنه يضرب في سراب”.

وشدّد قاليباف في خطابه للشعب الإيراني على أهمية التماسك والوحدة، وقال إن “ما أجبر العدو على التراجع، إلى جانب القوة العسكرية والجاهزية الدفاعية لمجاهدي إيران الإسلامية، هو صمود الشعب ووحدتهم في وجه العدو الغادر، هذا السر يجب الحفاظ عليه.”

وأفادت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طلب تعديل مسودّة الاتفاق الذي توصل إليه مبعوثوه مع المسؤولين الإيرانيين بشأن إنهاء الحرب.

وقال موقع “أكسيوس” إن ترامب لا يزال راغبا في إبرام الاتفاق ويتوقع التوصل إليه قريبا، لكنه يسعى إلى تشديد بعض البنود المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني قبل إعطاء موافقته النهائية.

وأفاد الموقع نقلا عن مصادر لم يسمّها، بأن التعديلات المطلوبة تركز بشكل أساسي على آلية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، بما في ذلك تفاصيل نقل المواد النووية وتوقيت تنفيذ الإجراءات المرتبطة بها، كما طلب ترامب مراجعة بعض الصياغات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.

وتنصّ المسودّة الحالية على تعهد إيراني بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، إلى جانب فترة تمتد 60 يوما للتفاوض على تفاصيل البرنامج النووي الإيراني وخطوات تخفيف العقوبات الأمريكية.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن دونالد ترامب أرسل مقترحا جديدا أكثر صرامة لإيران بشأن إنهاء الحرب، وإن التغييرات التي أدخلها ترامب تضمّنت تشديد شروط الاتفاق. واستندت الصحيفة إلى “مسؤولين مطّلعين على الإجراءات”، أفادوا بأن ترامب أعاد إطار الاتفاق المعدّل إلى الجانب الإيراني لمراجعته. ويتوقع أن تدفع هذه التعديلات إلى إطالة مدة المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي تجري بوساطة باكستانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى