الأخبارالدولي

المخزن يسخر القضاء لقمع حرية التعبير في المغرب وفي الصحراء الغربية

كشفت حركة مناهضة العنصرية ومن أجل الصداقة بين الشعوب بفرنسا، اليوم الخميس، أن نظام المخزن المغربي يسخر القضاء لقمع حرية التعبير في البلاد وفي الصحراء الغربية المحتلة، منددة بانتهاكاته المستمرة بحق المعارضين المغاربة والمناضلين الصحراويين المطالبين بتمكين شعبهم من ممارسة حقه في تقرير المصير.

وأبرزت المنظمة الفرنسية، في بيان لها، أن السلطات المغربية تضيق على الحريات في البلاد. كما تستهدف الحقوقيين الصحراويين الذين يطالبون باستقلال الصحراء الغربية (خاضعة لاحتلال غير قانوني من قبل المغرب)، رغم أن الأمم المتحدة تعتبرها “إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي”.

وذكرت في السياق، بالرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 1975 الذي أكد أن الصحراء الغربية إقليم منفصل ومتميز عن المغرب ولا يوجد أي رابط للسيادة الإقليمية بين إقليم الصحراء الغربية والمملكة المغربية.

وتوقفت المنظمة ذاتها عند قضية الإعلامي المغربي علي المرابط (يحمل أيضا الجنسية الفرنسية)، الذي قامت السلطات المغربية باعتقاله يوم الأحد 12 يوليو الجاري لدى وصوله إلى ميناء طنجة قادما من إسبانيا، ليجد نفسه في مواجهة قمع السلطات القضائية المغربية بسبب نشاطه الصحفي، وهذا قبل الافراج عنه لاحقا تحت ضغط المنظمات الحقوق الدولية والإعلام العالمي.

ولفتت إلى أن علي لمرابط يعيش منذ عام 2015 في المنفى بإسبانيا إثر منعه من ممارسة مهنة الصحافة والحكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات على خلفية انتقاده لسياسات المخزن ودعمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

كما أشارت المنظمة الفرنسية الى منع المؤرخ المغربي-الفرنسي المعطي منجب من مغادرة المملكة للمشاركة في مؤتمرات أكاديمية بفرنسا، بالإضافة إلى إدانة قضاء المخزن مؤخرا للناشطة المغربية – الفرنسية زينب الخروبي، بسبب دعوتها إلى تنظيم مظاهرة سلمية أمام السفارة المغربية في باريس.

وذكرت في ذات السياق بإدانة عدد من الناشطين الصحراويين المطالبين بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بعقوبات سجنية تصل إلى عشرات السنوات، مستدلة بالأسير النعمة أسفاري الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 39 يوما، احتجاجا على الانتهاكات بحق وحق رفاقه وللمطالبة بامتثال سلطات الاحتلال للقرارات الصادرة عن آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، لصالحهم.

(وأج)

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى