رياضة

بلعيد لـ “الجزائر الدولية”: كأس العالم حلم أي لاعب.. ونطمح لإنجاز تاريخي

أكد مدافع المنتخب الجزائري، زين الدين بلعيد، أن المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 تمثل حلما كبيرا بالنسبة له، مشددا على عزمه بذل كل ما في وسعه من أجل ضمان مكانة ضمن تشكيلة “الخضر” التي ستخوض العرس الكروي العالمي.

وأوضح بلعيد في حوار خاص مع “الجزائر الدولية” أن تمثيل الجزائر في “المونديال” يعدّ طموحا مشروعا لكل لاعب، قائلا إن المشاركة في هذا الحدث العالمي تمثل “الحلم الأكبر لأي لاعب يتمنى الدفاع عن ألوان بلاده”. 

لا أخشى المنافسـة على المناصب

وفي حديثه عن المنافسة داخل الخط الخلفي للمنتخب، أشار مدافع شبيبة القبائـل إلى أن الصراع على المناصب أمر طبيعي في منتخب يضم أسماء كبيرة ولاعبين ذوي خبرة عالية، وقال في هذا الصدد: “بالنسبة للمنافسة داخل التشكيلة، فمن الطبيعي والبديهي أن تكون قوية وصعبة للغاية، لأننا نتحدث عن أعلى المستويات في كرة القدم، ومجموعتنا تضم لاعبين يملكون خبرة طويلة وطرازا عاليا في التعامل مع التحديات الكبرى، إن شاء الله سأعمل بجد لتقديم الإضافة المرجوّة ومساعدة المنتخب على تحقيق أهدافه”.

وأضاف بلعيد أن الإشادة التي يتلقاها من بعض المتابعين أو المتخصصين تمثل مصدر فخر واعتزاز له ولعائلته: “الحمد لله، هذا الثناء يمثل فخرا واعتزازا كبيرين لي ولعائلتي، أنا أركز دائما على تقديم كل ما لدي فوق أرضية الميدان، وطالما أنني قادر على العطاء وتطوير مستواي، فلماذا لا أطمح لتقديم المزيد والأفضل دائما”.

كما شدد اللاعب على أن المنافسة داخل المجموعة الوطنية تعد عاملا أساسيا في تطور اللاعبين، موضحا أن غيابها قد يؤدي إلى تراجع الأداء، بينما يساهم الاحتكاك اليومي مع لاعبين أصحاب خبرة وتجربة كبيرة في رفع مستوى الجميع وتحفيزهم على العمل بشكل أكبر.

الأجواء داخل معسكر “المحاربين”..

وتطرّق بلعيد إلى الأجواء السائدة داخل معسكر “المحاربين”، مؤكدا أنها مثالية وتسودها روح أخوية وعائلية بين جميع اللاعبين، وقال: “الأجواء رائعة والروح الجماعية ممتازة، وجميع اللاعبين مقربون مني وتربطني بهم علاقات طيبة وأخوية، فالمجموعة بأكملها تمتاز بأخلاق عالية وروح عائلية”.

وأضاف: “اللاعب الأقرب لي بشكل خاص والذي أقضي معه معظم الأوقات هو هشام بوداوي”.

ضغط الجماهير الجزائـرية..

وعن الضغوط الجماهيرية التي ترافق المنتخب الجزائري، أوضح بلعيد أنه لا ينظر إليها كعامل سلبي، بل يعتبرها دافعا إضافيا لتقديم مستويات أفضل، مؤكدا أن الجماهير الجزائرية شغوفة بكرة القدم وتدرك تفاصيلها، وأردف يقول: “الضغط جزء لا يتجزأ من عالم كرة القدم، لكنني لا أراه ضغطا سلبيا أبدا، بل هو ضغط إيجابي يشكل حافزا كبيرا للاعب لتقديم أفضل ما لديه”.

وأضاف: “الجمهور الجزائري عامة، وأنصار شبيبة القبائل خاصة، يعشقون كرة القدم ويفهمون خباياها جيدا، لذا نحن نحول هذا الضغط الجماهيري إلى طاقة إيجابية تدفعنا لخوض مباريات قوية ومردود متميز”.

وفيما يتعلق بسر حفاظه على جاهزيته وثبات مستواه، أكد المدافع بلعيد أن الأمر يرتبط بالعمل المتواصل والانضباط اليومي، مشيرا إلى أنه يسعى دائما إلى الحفاظ على جاهزيته البدنية والذهنية حتى يكون مستعدا لخدمة الفريق في أي وقت.

حظوظ “الخضر” في كأس العالم..

وبخصوص حظوظ المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، أبدى بلعيد تفاؤلا كبيرا، وقال في هذا الصدد: “الحظوظ قائمة ومتساوية للجميع، سندخل المنافسة بندية تامة وبفرص متكافئة، إذ لا يوجد فريق قوي وآخر ضعيف في بطولة بحجم كأس العالم، فالمنافسة المونديالية صعبة بطبيعتها”.

وقال أيضا: “نحن سنقدم كل ما لدينا فوق الميدان، ونطمح بالتأكيد للتأهل إلى الدور الثاني وصناعة إنجاز تاريخي”.

وختم مدافع المنتخب الجزائري تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأول يتمثل في تجاوز الدور الأول والتأهل إلى الدور الثاني، مع السعي لتحقيق إنجاز تاريخي للكرة الجزائرية والمضي لأبعد مرحلة ممكنة في المنافسة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى