أعلنت وزارة الصحة الأوغندية أن البلاد تقترب من إعلان انتصارها على فيروس إيبولا بعد أشهر من القلق الصحي، إذ تستعد اليوم الخميس لخروج آخر مريض من مركز العزل في مستشفى مولاغو الوطني للإحالة في العاصمة كمبال، في خطوة تطلق رسميا العد التنازلي لمدة 42 يوما التي تشترطها منظمة الصحة العالمية قبل إعلان انتهاء التفشي.
وأوضح وزير الصحة الأوغندي، كريس باريومونسي في ندوة صحفية بكمبالا، بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية في أوغندا كاسوندي موينغا، قائلا: “لقد مر شهران منذ الإعلان عن تفشي هذا المرض، واليوم نحتفل بخروج آخر مريض من المستشفى. إنها حقا لحظة فرح. وهذا يدل على أنه بالكشف المبكر والعلاج الفوري ونظام صحي قوي، يمكن دحر إيبولا”.
وأشار في هذا السياق، إلى أن أوغندا سجلت معدل وفيات بلغ 10 بالمائة، وهو من أدنى المعدلات المسجلة خلال تفشي فيروس إيبولا، لا سيما السلالة التي تسببها “بونديبوغيو”، مؤكدا على أهمية طلب الرعاية الطبية فور ظهور الأعراض.
وأضاف: “إن خروج آخر مريض من المستشفى لا يعني انتهاء تفشي المرض. ففترة حضانة إيبولا تصل إلى 21 يوما. وإذا لم تسجل أي حالة جديدة خلال هذه الفترة، فسنبدأ عدا تنازليا آخر لمدة 21 يوما، ليصبح المجموع 42 يوما، قبل أن تتمكن أوغندا من إعلان انتهاء تفشي المرض رسميا وفقا للإرشادات الدولية”.
ورغم حدودها المفتوحة نسبيا مع المناطق المتضررة، لم تسجل أوغندا سوى 20 إصابة ووفاتين، معظمها لمواطنين من جمهورية الكونغو الديمقراطية عبروا الحدود.
جدير بالتذكير أن جمهورية الكونغو الديمقراطية أعلنت في 15 مايو الماضي، تفشي الموجة السابعة عشرة من فيروس إيبولا في البلاد، فيما أصدرت منظمة الصحة العالمية إنذارا صحيا دوليا بشأن الوضع.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مؤخرا عن بدء تجربة سريرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تشمل مرضى بهدف تقييم علاجات محتملة لمرض “إيبولا” الناجم عن فيروس “بونديبوغيو” الذي لا يوجد له حاليا لقاح معتمد أو علاج محدد. وقد بدأت التجارب السريرية في مركز “سي إم إي” لعلاج “إيبولا” في منطقة روامبارا الصحية بمقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي الرئيسة.
(وأج)




