أوروباالجزائر

الرئيس الجزائري يواصل زيارته الرسمية إلى ألمانيا

يواصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الجمعة، زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، تلبية لدعوة من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

ومن المقرر أن تحتضن العاصمة برلين، في وقت لاحق من اليوم، المنتدى الاقتصادي الجزائري-الألماني، بحضور كبار المسؤولين ومشاركة رجال أعمال ومستثمرين من البلدين، على أن تُختتم أشغاله بالتوقيع على عدة اتفاقيات تشمل قطاعات استراتيجية، من بينها المحروقات، والطاقات المتجددة، والانتقال الطاقوي، والصناعة الصيدلانية، والصناعة التحويلية، والتكنولوجيا المتقدمة.

وتندرج هذه الخطوة في إطار الإرادة المشتركة لقائدي البلدين لإضفاء زخم جديد على علاقات التعاون الثنائي وتوسيعها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.

وكان الرئيس الجزائري قد استهل زيارته إلى ألمانيا، الأربعاء الماضي، بلقاء مع أفراد الجالية الجزائرية المقيمة هناك، حيث أسدى تعليمات للحكومة بالتكفل بانشغالاتهم ومرافقتهم في مشاريعهم. كما أعلن، خلال اللقاء، عن قرب فتح خط جوي جديد يربط الجزائر ببرلين، مشيراً إلى اقتناء عدة طائرات جديدة لدعم أسطول النقل الجوي ومواكبة توسيع شبكة الرحلات الدولية.

وحظي الرئيس الجزائري، أمس الخميس، باستقبال رسمي من نظيره الألماني في قصر بورزيغ، أعقبه لقاء ثنائي بين الرئيسين، قبل أن تتوسع المحادثات لتشمل وفدي البلدين. كما أجرى محادثات موسعة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بحضور وفدي البلدين.

وخلال ندوة صحفية مشتركة مع المستشار الألماني، أكد الرئيس الجزائري أن العلاقات الجزائرية-الألمانية، التي تأسست غداة الاستقلال سنة 1962، “قوية وطيبة ولم ينشأ عنها أي نزاع، وتسير من حسن إلى أحسن”، مبرزاً أنها تعد من أفضل علاقات التعاون التي تقيمها الجزائر حالياً.

وشهدت الزيارة إصدار إعلان مشترك بشأن أجندة استراتيجية للشراكة الثنائية بين الجزائر وألمانيا، أكد أهمية الحوار والتفاهم المتبادل والتعاون في مواجهة التحديات العالمية، مع مواصلة تعميق التعاون في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتجارية والطاقوية، وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بما يخدم اقتصادي البلدين.

كما اتفق الجانبان على استكشاف إمكانية تنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، والتعاون في مجال التكنولوجيات الناشئة ومنظومات الابتكار، ورحبا بالحوار الجاري بشأن قضايا الأمن الإقليمي والعالمي، بما يشمل التعاون في مجالات الدفاع، ومكافحة الإرهاب، والأمن السيبراني، والتضليل الإعلامي، إلى جانب الإشادة بجودة التعاون في ملفات الهجرة والترحيل وإعادة القبول والإدماج.

وبالمناسبة، وقع البلدان إعلان نوايا مشتركاً للتعاون في مجال الحد من انبعاثات غاز الميثان في قطاع النفط والغاز، إلى جانب إبرام عقد جديد بين مجمع سوناطراك وشركة “VNG” الألمانية لتوريد الغاز الطبيعي، في خطوة من شأنها فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى