
نُظّم، السبت، في إطار فعاليات شهر التراث، لقاء ثقافي في سانت ماري لا مير (إقليم بيرينيه الشرقية)، بمبادرة من الجمعية الفرنسية الجزائرية 66، بالتعاون مع قنصلية الجزائر في مونبلييه.
ويأتي هذا الحدث ضمن ديناميكية “شهر التراث” الذي يُحتفى به في الجزائر من 18 أبريل إلى 18 ماي تحت شعار “تراثنا.. حضارتنا”.
ويُعدّ هذا الحدث جزءا من مبادرة “شهر التراث”، التي تحتفل بها الجزائر من 18 أبريل إلى 18 مايو تحت شعار “تراثنا… حضارتنا”، كما تسلّط هذه الفترة الضوء على ثراء التراث الجزائري المادي وغير المادي، مع العمل على نقله إلى الأجيال القادمة.
وفي هذا السياق، تم خلال اللقاء تسليط الضوء على طبق الكسكس باعتباره رمزا قويا للهوية الجزائرية.
ويُجسّد الكسكس، المُدرج على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، قرونا من التقاليد والخبرة وكرم الضيافة.
إلى جانب فن الطهي، قدّم هذا الحدث تجربة غامرة في الثقافة الجزائرية من خلال الأزياء التقليدية، والعروض الموسيقية، وتذوّق الحلويات الجزائرية. لقد كانت لحظة من المشاركة والتواصل الاجتماعي عزّزت الروابط وقرّبت الثقافات، متجاوزة الحدود.
وتؤكد هذه المبادرة أهمية إحياء التراث من خلال مشاركته ونقله، كما تعكس التزام الفاعلين الجمعويين في الدائرة القنصلية بتثمين التنوع الثقافي وتعزيز الحوار بين الثقافات.
وقد نالت الجمعية الفرنسية الجزائرية 66 إشادة كبيرة على تنظيم هذا الحدث الذي جمع أكثر من 300 مشارك.





