
سلطت الصحافة الدولية الضوء على قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون القاضي بتحويل ثكنة تابعة للجيش الجزائري في منطقة تنزروفت في أقصى الصحراء إلى سجن شديد الحراسة مخصص لبارونات المخدرات ومروجيها، معتبرة أن القرار يعد رسالة ردع واضحة وحازمة للأطراف الممارسة لهذا النوع من الجرائم، وتحوّل استراتيجي في التعاطي مع الجرائم الماسة بأمن واستقرار البلاد.
وكتب موقع ” الجزيرة نت” القطري مقالا تحت عنوان “الجزائر تودع بارونات المخدرات سجنا شديد الحراسة بالصحراء الكبرى”، مضيفا السلطات الجزائرية قررت تحويل ثكنة عسكرية تابعة للجيش في منطقة تنزروفت بأقصى الصحراء الكبرى إلى سجن شديد الحراسة مخصص لكبار تجار المخدرات ومروجيها.
وعنون موقع “العربي الجديد ” مقاله بـ “تنزروفت الجزائرية.. سجن الصحراء الذي ينتظر بارونات المخدرات”، مشيرا إلى أنه “بمجرد ذكر اسم تنزروفت واستحضار طبيعتها الصحراوية القاسية يمكن أن يثير شعوراً بالخوف والردع لدى من يعرفون المنطقة، فما بالك بمن لم يختبروا الصحراء وقسوة طبيعتها.”
من جهتها أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الجزائر تشدد العقوبات ضد بارونات المخدرات، متطرقة إلى خطة حكومية تقضي بإرسالهم إلى واحدة من أكثر الصحاري قسوة في العالم، في خطوة تأتي في إطار تشديد جهود مكافحة المخدرات في البلاد.
بدورها أشارت وكالة ” الأناضول” إلى أن الجزائر تحول ثكنة عسكرية بصحراء تنزروفت إلى سجن لبارونات المخدرات”، مضيفة أن الجزائر قررت تحويل ثكنة عسكرية في صحراء تنزروفت أقصى الجنوب، إلى سجن “عالي التأمين” مخصص لبارونات المخدرات.




