أفريقياالدولي

جنوب إفريقيا ترافع أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أجل القضيتين الفلسطينية والصحراوية

رافعت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا، ناليدي باندور، أمام أشغال الدورة الـ 55 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، من أجل القضيتين الفلسطينية والصحراوية، مؤكدة أن بلادها أخطرت محكمة العدل الدولية بمخاوفها من مضي الكيان الصهيوني في الإبادة الجماعية لتدمير شعب فلسطين، ورحبت بقرارات محكمة العدل الأوروبية بخصوص الطعون التي تقدمت بها جبهة البوليساريو حول الاتفاقيات بين الاتحاد الاوروبي والمغرب.

وفي كلمة ألقتها أمام الدورة 55 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، قالت باندور بأن بلادها “أخطرت مرة أخرى محكمة العدل الدولية بمخاوفها من مضي الكيان الصهيوني في الإبادة الجماعية لتدمير شعب فلسطين، وذلك للإشارة إلى مخاوف جنوب إفريقيا من أن الاحتلال لم يتصرف بشأن التدابير الموقتة التي اتخذتها المحكمة”.

وفيما شددت الوزيرة على أن بلادها تريد المضي قدما في “الحجج الموضوعية بشأن اعتقادها أن الإبادة الجماعية جارية بالفعل في قطاع غزة”، أعربت باندور عن سرورها بشأن وجود عدد من الدول التي أعلنت أنها “ستنضم إلى هذه القضية” ضد الكيان الصهيوني.

وأكدت باندور جاهزية بلادها في هذا المسار، قائلة “أعددنا أوراقنا القانونية بشأن عدم التزام الكيان الصهيوني بالإجراءات المطلوبة”، موضحةً أنهم لم يحصلوا على موعد لجلسة الاستماع حتى الآن.

وخلال نفس الندوة رفيعة المستوى، تناولت وزيرة خارجية جنوب إفريقيا قضية الصحراء الغربية، حيث رحبت بالقرارات التي صدرت عن محكمة العدل الأوروبية بخصوص الطعون التي تقدمت بها جبهة البوليساريو حول الاتفاقيات التجارة الحرة والصيد البحري بين الاتحاد الاوروبي والمغرب، والتي أكدت من بين عدة مسائل على شرعية تمثيل جبهة البوليساريو للشعب الصحراوي في مقابل عدم قانونية الاتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب التي تشمل الصحراء الغربية.

وجددت الوزيرة الدعوة لكل الدول الأطراف في الأمم المتحدة من أجل تكثيف الجهود بهدف تمكين الشعبين الصحراوي من حقوقه العادلة والتصدي لكل أشكال النهب للموارد المرتبطة دائما بالاحتلال.

وقالت في هذا الصدد أن بلادها و “إذ تدين انتهاكات حقوق الإنسان من طرف المغرب واستمرار رفضه وصول مفوضية حقوق الإنسان إلى الأراضي المحتلة، تجدد التأكيد على موقف بلادها الداعم والمؤيد للشعب الصحراوي ولنضاله من أجل الحرية والاستقلال”.

كما أشارت إلى “الأساليب التي يعتمدها المغرب والتي تفتقد للياقة الدبلوماسية المطلوبة، خاصة الحملة غير المبررة التي أطلقها ضد جنوب أفريقيا والمبعوث الأممي، ستافان دي مستورا، عقب اللقاء الذي جمع الجانبان في بريتوريا للحديث عن قضية الصحراء الغربية والتطورات ذات الصلة”.

ونددت رئيسة دبلوماسية جنوب إفريقيا، في الأخير بالصمت الدولي إزاء القضيتين الفلسطينية والصحراوية، مشددة على أنه لا يمكن “بأي حال من الأحوال تبريره ونحن في الذكرى السابعة والسبعون لميثاق الأمم المتحدة الذي احتفلنا به مؤخرا على أمل أن ينال الشعبين الصحراوي والفلسطيني حقوقهما الإنسانية وفق الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة”.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى