أدانت الأمانة العامة للجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، افتتاح ما يسمى بإقليم “أرض الصومال” سفارة له في مدينة القدس المحتلة، في “انتهاك واضح” للإجماع الدولي القائم بشأن الوضع القانوني للمدينة وتقويض للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وشددت الجامعة العربية في بيان، أن “هذه الخطوة المرفوضة شكلا ومضمونا تعد أحد أوجه ترسيخ الاحتلال غير الشرعي واستمرارا لانتهاج القوة القائمة بالاحتلال للمزيد من الإجراءات والتدابير التي من شأنها تغيير الوضع القانوني والتاريخي والديموغرافي للمدينة المقدسة وعزلها عن محيطها الفلسطيني وتقويض الوجود والسيادة الفلسطينية فيها”.
كما أكدت أن هذه الإجراءات تعد “باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
وجددت الجامعة في السياق ذاته، موقفها الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأعادت التأكيد على تضامنها مع جمهورية الصومال الفيدرالية ودعمها لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها.
ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية واتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بالحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس ومنع أي محاولات تستهدف فرض أمر واقع جديد على الأرض أو إضفاء الشرعية على الاحتلال الصهيوني وممارساته غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
(وأج)




