الخارجية الفلسطينية تدين حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأحد، حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لليوم ال 142 على التوالي، والتي تمعن فيها بارتكاب المزيد من المجازر في جميع مناطق القطاع.
ورأت الخارجية في بيان أن “حجم الاستخفاف (الصهيوني) بالمجتمع الدولي ومؤسساته ومجالسه الأممية بما فيها مجلس الأمن وقرارات المحاكم الدولية المختصة بشأن حماية المدنيين، والتحذير من اجتياح رفح، بلغ مستويات غير مسبوقة من العنجهية وإنكار وجود الآخر الفلسطيني”.
وأكدت أن رفض الحلول السياسية من قبل الكيان الصهيوني على أساس مبدأ حل الدولتين تفرض على مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الشعب الفلسطيني وتجاه وقف تهجيره بالقوة من أرض وطنه.
وأشارت الى أن “المخرج الوحيد للأزمة هو صحوة دولية أخلاقية وقانونية وخروج مجلس الأمن من أسر ازدواجية المعايير الدولية والنمطية التقليدية في إدارة الصراع نحو اعتماد إجراءات دولية ملزمة”، تجبر الكيان الصهيوني على وقف العدوان وإنهاء احتلاله لأرض دولة فلسطين تحت سقف زمني محدد.
وكانت مصادر طبية في قطاع غزة، أعلنت في وقت سابق اليوم، أن حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 29692 شهيدا و69879 مصابا غالبيتهم من الأطفال والنساء.
كما خلف العدوان الصهيوني كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص، وفق بيانات صادرة عن السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.
وأج




