أفريقياالأخبارالدولي

المغرب: قمع وقفة احتجاجية مناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني

قمعت قوات الأمن المغربي وقفة احتجاجية بمدنية طنجة تندد بإمعان نظام المخزن في التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يواصل حرب الإبادة في قطاع غزة.

وتداولت وسائل إعلام محلية ومواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تدخلا أمنيا عنيفا لمنع متظاهرين من تنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بساحة الأمم بمدينة طنجة، تطالب بفك الارتباط مع الكيان الصهيوني، كانت قد دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.

وحسب تقارير إعلامية، فقد أسفر التدخل العنيف وغير المبرر عن توقيف عشرات الأشخاص الذين تم اقتيادهم إلى مقر الأمن، وسط استنكار كبير من هذه الممارسات التي تفضح بيع النظام المغربي للقضية الفلسطينية والاصطفاف إلى جانب الكيان المجرم، خاصة وأنه تم منذ أيام قليلة منع وقفتين مماثلتين تطالبان بإسقاط التطبيع المرفوض شعبيا.

وفي السياق، ندد حقوقيون وناشطون مغاربة بإمعان المخزن في التطبيع مع الكيان الصهيوني ضد إرادة الشعب المغربي الذي يطالب بوقف علاقات الخيانة مع هذا الكيان المجرم الذي يتآمر على دول المنطقة والقارة بأكملها من أجل استنزاف ثرواتها ومقدراتها.

كما نددوا بالإعلان عن عودة الرحلات الجوية بين الكيان الصهيوني ومدينة مراكش شهر أغسطس الداخل، بعد انقطاع دام ثلاث سنوات وما تشكله هذه الرحلات من خطر، خاصة ما تعلق بتوسع حركة الاستيطان الصهيوني بالمملكة، مستنكرين أيضا استئناف مسؤولي الحرب الصهاينة زياراتهم إلى المغرب.

وكان نظام المخزن قد رسم علاقاته مع الكيان الصهيوني نهاية 2020 وشملت اتفاقية التطبيع الخيانة استئناف العلاقات الدبلوماسية الرسمية وفتح خطوط طيران مباشرة واتفاقيات تعاون أمني واقتصادي. وعقب تلك الاتفاقية، وقع المخزن والكيان الصهيوني على خطة عمل عسكرية مشتركة.

ودعت العديد من الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية المغربية إلى التصدي للتطبيع لما يشكله من خطر على حاضر ومستقبل المملكة المغربية، مجددة التأكيد على رفض الشعب المغربي لأي علاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب.

(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى