الأخبارالشرق الأوسط

استشهاد أكثر من 252 صحفيا وصحفية خلال عامين من العدوان الصهيوني على غزة

قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن أكثر من 252 صحفيا وصحفية استشهدوا خلال العامين الماضيين، جراء استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن الاحتلال الصهيوني ارتكب أكبر وأول جريمة إبادة إعلامية في تاريخ الإنسانية، خلال عامين من الحرب الصهيونية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

وطالبت النقابة كافة الحكومات والبرلمانات والمؤسسات والهيئات الدولية بالضغط على الاحتلال من أجل السماح بدخول الصحفيين الدوليين والعرب إلى القطاع.

وأضافت النقابة: “بعد مرور عامين من العدوان الصهيوني المستمر على غزة، فتحت آلة القتل الصهيونية أبواب الجحيم على القطاع، حيث كان العدوان قرارا مدروسا وممنهجا بإبادة الحياة، وأولها إبادة الإعلام من صحفيين ومؤسسات إعلامية سحقها وأبادها الاحتلال عن بكرة أبيها، من خلال محاولة كتم الصوت، واقتلاع الكاميرا، وإعدام واعتقال وجرح الشهود.”

وأشارت إلى أن “مئات الجرحى، بعضهم فقد أطرافه، وآخرون فقدوا نور أعينهم، لكن لم يفقد أحد منهم إيمانه بالحقيقة، أما المعتقلون فمنهم من قضى شهورا في الزنازين الانفرادية لمجرد نشر خبر أو كشف جريمة.”

وأكدت النقابة أن هذه الحرب ليست فقط على غزة، بل على الضمير الإنساني ومهنة الصحافة وحق العالم في أن يرى ويسمع ويعرف، مشددة على أن الاحتلال لا يقتل الصحفي فحسب، بل يقتل الرواية التي لا يريد أن يعرفها العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى