
شرع أفراد الجالية الوطنية المقيمة بفالنسيا (إسبانيا)، اليوم الثلاثاء في أداء واجبهم الانتخابي، في إطار الانتخابات التشريعية للثاني من يوليو، وسط إقبال معتبر يترجم تعلق الجزائريين بوطنهم الأم.
وبهذه المناسبة أجمع عدد من الناخبين، في تصريحات لواج، على أن مشاركتهم في هذا الاستحقاق الوطني، “نابعة من شعورهم بالارتباط الوثيق بالوطن الأم وإحساسهم الثابت بالمسؤولية إزاءه، ما يدفعهم للحرص على المساهمة في النهوض أكثر بالجزائر وتعزيز مؤسساتها”.
وفي هذا الإطار اعتبر، ب. نورالدين، المقيم بإسبانيا منذ 35 عاما، أن المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني هو “استجابة لنداء الوطن”، معربا عن أمله أن يساهم من خلال مشاركته في هذا الاستحقاق، على غرار كل أبناء الجالية الجزائرية، في “بناء وتعزيز مؤسسات الدولة ورقي وازدهار البلاد”.
بدوره أوضح ب. بوعلام، الذي حضر إلى مكتب الاقتراع رفقة ابنته، أنه أراد من خلال هذه المشاركة أن يكون “قدوة ومثالا لابنته، ويحافظ بذلك على الصلة الوثيقة التي تربطه بوطنه الأم”.
وفي تصريح لـوأج أكد نائب رئيس مكتب الاقتراع بفالنسيا، السيد زين الدين حوبار، أن المكتب فتح أبوابه على الساعة الثامنة صباحا، وأن العملية الانتخابية تجري “في ظروف عادية وفق الإجراءات المعمول بها”، مشيرا إلى أن توافد أفراد الجالية بدأ منذ الساعات الأولى لبداية الاقتراع.
للإشارة، فإن قنصلية الجزائر بأليكانتي تضم 10306 ناخبا موزعين على سبعة مكاتب اقتراع، حيث تتواصل عملية التصويت بمكتب أليكانتي منذ يومين، فيما افتتحت اليوم مكاتب الاقتراع بكل من فالنسيا، مورسيا، إشبيلية، ألميريا، مالاغا، وكذا بمدينة كاسيون.
(وأج)




