رياضة

دجوكوفيتش يكشف عن حلمه الأخير قبل اعتزال التنس

كشف أسطورة التنس الصربي نوفاك دجوكوفيتش عن هدفه الأبرز قبل وضع حد لمسيرته الحافلة بالإنجازات، مؤكداً رغبته في المشاركة بأولمبياد لوس أنجلوس 2028، وإنهاء مشواره التاريخي وهو يحمل علم بلاده على كتفيه.

وجاءت تصريحات دوكوفيتش بالتزامن مع اقتراب عرض فيلمه الوثائقي الجديد “Wolf in Winter”، المقرر طرحه عبر Amazon Prime يوم الخميس 20 أغسطس، والذي يستعرض جانباً من مسيرة النجم الصربي التي لا تزال فصولها مستمرة رغم وصولها إلى أرقام تاريخية.

ويملك دجوكوفيتش، صاحب الـ39 عاماً، سجلاً استثنائياً في عالم التنس، يتصدره التتويج بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، وتحقيق أكثر من 1100 انتصار في منافسات الفردي، إلى جانب الميدالية الذهبية الأولمبية، فضلاً عن الرقم القياسي في عدد الأسابيع التي اعتلى خلالها صدارة التصنيف العالمي، والذي بلغ 428 أسبوعاً.

قال دجوكوفيتش في حوار مع صحيفة “سبورت” الكتالونية إن المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس تمثل بالنسبة له حلماً وهدفاً ورغبة في الوقت ذاته، مشيراً إلى أنه تحدث عن هذه الرغبة في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة، وأنه يؤمن بقدرته على الوصول إلى موعد الألعاب الأولمبية المقبلة، قبل أن يضيف أن المستقبل وحده سيحدد إمكانية تحقيق ذلك.

ويعي النجم الصربي أن مشاركته في أولمبياد 2028 ستتوقف بدرجة كبيرة على حالته البدنية خلال السنوات المقبلة، خصوصاً أنه بدأ بالفعل في تقليص عدد البطولات التي يخوضها مقارنة بما اعتاد عليه طوال العقدين الماضيين.

وأوضح دجوكوفيتش أن قراره بتخفيف جدول مشاركاته يأتي بهدف تحقيق توازن أكبر بين مسيرته الرياضية وحياته الشخصية، ومنحه وقتاً أطول لعائلته، إلى جانب اهتمامه بأدواره كزوج وأب وابن وأخ، مؤكداً أن التنس لا يزال يمثل محور حياته المهنية، لكنه بات أكثر حرصاً على إدارة وقته وجدوله بطريقة مختلفة في المرحلة الأخيرة من مسيرته.

ويأمل دجوكوفيتش في أن تكون أولمبياد لوس أنجلوس 2028 المحطة الأخيرة في مسيرته، في حال تمكن من الوصول إليها في أفضل حالة بدنية ممكنة، إذ يرى أن إنهاء مشواره الأولمبي وهو يحمل العلم الصربي سيكون السيناريو المثالي بالنسبة له.

وكان دجوكوفيتش قد حقق ذهبية أولمبياد باريس 2024 بعد فوزه على الإسباني كارلوس ألكاراز في النهائي، ليضيف بذلك الإنجاز الأولمبي الذي كان ينقص خزائنه إلى سجل حافل بالألقاب والأرقام القياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى