
تواصلت عملية التصويت، اليوم الثلاثاء، في إطار الانتخابات التشريعية المقررة بعد غد الخميس، لليوم الرابع على التوالي على مستوى الدائرة القنصلية بنانتير، والتي عرفت إقبالا لافتا وسط تعبئة أبناء الجالية الوطنية من أجل الجزائر في هذه المنطقة من فرنسا.
واستمر توافد أفراد الجالية الجزائرية المقيمة في الدائرة القنصلية بنانتير، في جو يسوده الحماس وواجب المواطنة، إلى مكاتب التصويت، مؤكدين بذلك على تمسكهم بمؤسسات الدولة وعزمهم على المساهمة الفعالة في بناء جزائر جديدة.
وقد أجمع عديد الرعايا الذين تم الالتقاء بهم بمركز الاقتراع بنانتير على التأكيد بأن الفعل الانتخابي يتعدى مجرد الإجراء الإداري ليكتسي بعدا أكثر رمزية، حيث يدل على التمسك الوثيق بالوطن.
ومن بين هؤلاء، جمال خيرات، المولود بفرنسا والذي أدى خدمته الوطنية بالجزائر مطلع الثمانينات، حيث أكد على أهمية هذا الموعد الانتخابي، مضيفا أن التصويت عمل جوهري ومذكرا بأن “الجزائر بحاجة إلى جميع أبنائها وأن أبناءها بحاجة إلى وطنهم”.
وفي معرض تطرقه لدور الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، أشار إلى أن هذا الموعد يشكل لبنة أساسية لبناء الجزائر الجديدة، مؤكدا أن مشاركة أفراد الجالية يعكس التمسك الشديد بالوطن وإصرارا على المساهمة الفعالة في تطوير البلاد.
ويتقاسم هذا الإحساس علي بداري الذي يظهر بفخر بطاقته الوطنية الجزائرية، مؤكدا أن “الجزائر بلدنا الأم وهي في قلوبنا” وموجها نداء ملحا للأجيال الشابة لكي تبقى متمسكة بأصولها.
كما أشاد بالتعبئة على مستوى التمثيليات الدبلوماسية، مؤكدا على أن جو الطمأنينة الذي ساد هذه العملية الانتخابية يعكس مشاركة المواطنين في تجديد أعضاء المجلس الشعبي الوطني.
وهو نفس الشعور الذي عبرت عنه بن دالي خديجة، التي نوهت بالاستقبال “الودي والمثالي” على مستوى مركز الاقتراع، مؤكدة على كون الانتخاب يشكل “امتدادا لكفاح أسلافنا من أجل حرية وكرامة الجزائر”.
(وأج)




