لاعبو “المانشافت” تهربوا من ركلات الترجيح ضد باراغواي!

تتواصل تداعيات الخروج المبكر للمنتخب الألماني من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشفت وسائل إعلام محلية عن تفاصيل مثيرة شهدتها اللحظات الأخيرة من مواجهة باراغواي في الدور الـ32، والتي انتهت بإقصاء “المانشافت” بركلات الترجيح.
منتخب ألمانيا يخسر بركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الاولى في التاريخ 🇩🇪🚫#كأس_العالم pic.twitter.com/CirbLIrMSJ
— ADSportsTV (@ADSportsTV) June 29, 2026
وشكلت الهزيمة صدمة كبيرة في ألمانيا، إذ تعد المرة الأولى التي يودع فيها المنتخب الألماني منافسات كأس العالم عبر ركلات الترجيح، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن الحالة الذهنية للاعبين خلال تلك اللحظات الحاسمة.
وأثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي جدلاً كبيراً، بعدما ظهر قائد المنتخب يوشوا كيميش وهو يحاول إقناع أحد زملائه بتنفيذ ركلة الترجيح السادسة، في مشهد عكس حالة التردد التي سيطرت على بعض اللاعبين قبل الحسم.
📸 Joshua Kimmich asked Goretzka twice whether he wanted to take the sixth penalty, the latter refused. Jonathan Tah stepped up after that https://t.co/AzjAjw9fI3 pic.twitter.com/7TPzXCIUiS
— Bayern & Germany (@iMiaSanMia) June 30, 2026
ووفقاً لما أوردته صحيفة “بيلد” الألمانية، فإن عدداً من اللاعبين رفضوا تحمل مسؤولية تنفيذ الركلة السادسة، يتقدمهم ناثانيال براون وفالديمار أنتون وليون غوريتسكا، قبل أن يقرر المدافع جوناثان تاه التقدم لتسديدها.
وأوضحت الصحيفة أن كيميش توجه في البداية إلى براون، لكنه تراجع عن ذلك بعدما تذكر أن الظهير الأيسر كان ضمن القائمة المحددة مسبقاً لتسديد الركلة الثامنة، ليواصل بعدها البحث عن لاعب آخر يتولى المهمة.
🚨 HISTORY MADE… THE WRONG WAY!
🇩🇪 Germany are now the FIRST team EVER to crash out before the Round of 16 in THREE consecutive World Cups after lifting the trophy:
🏆 2014: World Champions
❌ 2018: Group Stage Exit
❌ 2022: Group Stage Exit
❌ 2026: Round of 32 Exit😱 The… pic.twitter.com/bKkzNmrpxn
— FIFA World Cup Stats (@alimo_philip) June 30, 2026
وأضافت المصادر ذاتها أن المفاجأة الكبرى تمثلت في رفض ليون غوريتسكا تنفيذ الركلة السادسة، رغم أن كيميش طلب منه ذلك مرتين، الأمر الذي اضطر جوناثان تاه إلى تحمل المسؤولية، غير أنه أخفق في التسجيل، ليمنح منتخب باراغواي بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي ويعمق جراح الكرة الألمانية.




