
أسفرت الأمطار الغزيرة والفيضانات في جمهورية الدومينيكان وهايتي عن وفاة 19 شخصا وتشريد الآلاف منذ الأسبوع الماضي، وفق ما أعلن عنه اليوم الخميس.
وقد بدأت الأمطار الغزيرة المصحوبة بعواصف رعدية ليلة السابع من أبريل واستمرت لأكثر من أسبوع.
ففي جمهورية الدومينيكان، تبقي السلطات على حالة التأهب الوقائي في 24 محافظة من أصل 31، على الرغم من انخفاض حدة الأمطار في الساعات الأخيرة.
وصرح مدير الدفاع المدني خوان سالاس بأن مركز عمليات الطوارئ أشار أيضا إلى نزوح وإجلاء ما لا يقل عن 30 ألفا و500 شخص في الدولة الكاريبية وكذا تضرر نحو 6500 منزل، وعزلت 38 قرية.
وأدت الأمطار الغزيرة إلى إغلاق المدارس وتقليص ساعات العمل الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة سانتو دومينغو.
وتؤثر الأمطار على كامل جزيرة هيسبانيولا التي تتقاسمها جمهورية الدومينيكان مع هايتي، ويتوقع معهد الأرصاد الجوية الدومينيكي مزيدا من الأمطار والبرد في الأيام المقبلة.
وأوضح سالاس أن “الدفاع المدني يحافظ على أعلى مستوى من التأهب. وتشير التوقعات خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مزيد من الأمطار الغزيرة التي ستؤثر على جزء كبير من البلاد”.




