أفريقياالأخبار

موقع أمريكي: موقف المغرب تجاه التطبيع بات “غير مقبول على الإطلاق” 

اعتبر الموقع الأمريكي “وورد بوليتيكس ريفيو” المتخصص في الشؤون السياسية العالمية، أن موقف المغرب تجاه التطبيع بات “غير مقبول على الإطلاق” من قبل الشعب المغربي، جراء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.

ويرى الموقع المتخصص أن المغرب منذ أن قام بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني أواخر عام 2020، اضطر إلى الانخراط في “عملية توازن غريبة”، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي عزز فيه نظام المخزن العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية مع الكيان الصهيوني، كان عليه أن يصور الموقف الرسمي للرباط في الوقت نفسه على أنه يظل مؤيدا للفلسطينيين.

وأضاف ذات المصدر أنه بعد الحرب الوحشية والمتصاعدة التي يشنها الجيش الصهيوني على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، أصبح موقف المغرب من التطبيع “غير مقبول على الإطلاق”، منبها إلى أن التحدي الأكبر الذي يواجه نظام المخزن هو أن الشعب المغربي يدعم تقليديا القضية الفلسطينية، وأنه “بالفعل لم يكن كثيرون يؤيدون التطبيع” مع الكيان الصهيوني في المقام الأول.

كما أشار الموقع الى أن التطبيع مع الصهاينة كان بالنسبة للسلطات المغربية بمثابة “مغامرة تستحق المخاطرة”، وأن الهدف منه هو “محاولة إضفاء الشرعية” على احتلال الصحراء الغربية، لافتا إلى أن الملك محمد السادس كان يعلم دائما أن التطبيع مع الكيان الصهيوني “سيقابل بالرفض المجتمعي”.

وأبرز الموقع المتخصص بأن الأزمة الإنسانية الحالية في قطاع غزة والعدوان المتواصل، يجعل الشعب المغربي لا يحتمل تطبيع نظامه مع الكيان الصهيوني، مستدلا بالمظاهرات العارمة في عدة مدن مغربية تأييدا لفلسطين.

وأشار في السياق إلى أنه وفي بعض المرات قام المتظاهرون بالدوس على الأعلام الصهيونية، كما رفع المتظاهرون شعارات ضد عملية التطبيع، معتبرا أن خيارات السلطات المغربية بدأت تتقلص، وليس أمامها سوى الأمل في أن ينتهي هذا العدوان قريبا.

وخلص الموقع الأمريكي في الاخير إلى أن الهجمات الصهيونية المستمرة في قطاع غزة ستترك “أثرا أعمق بكثير”، متوقعا بأن الصراع الطويل والرد الضعيف للرباط “قد يعرضان الرابط بين الدولة المغربية وشعبها للتآكل”.

 

وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى