أفريقياالشرق الأوسط

ميناء طنجة يواصل استقبال شحنات الأسلحة الموجهة لإبادة الفلسطينيين واللبنانيين

كشفت حركة مقاطعة الكيان الصهيوني وسحب الاستثمارات منه وفرض العقوبات عليه “بي دي أس”-المغرب، عن استقبال ميناء طنجة مجددا لسفن عسكرية محملة بالأسلحة الموجهة للكيان الصهيوني، التي يتم استخدامها في إبادة الفلسطينيين والعدوان على الشعب اللبناني.

وأوضحت الحركة في بيان لها، تحت عنوان “شحنة عسكرية نحو العدو”، أن سفينة “أنجيليكا ميرسك” تتواجد حاليا في ميناء طنجة المتوسط، حيث ستكمل نقل حاويتين من الفولاذ العسكري نحو ميناء حيفا بالأراضي الفلسطينية المحتلة، لصالح شركة صهيونية متخصصة في تصنيع أدوات القتل والإبادة.

وأشارت إلى أنه، منذ نوفمبر 2024 أصبح ميناء طنجة “مركزا رئيسيا” لعمليات هذه الشركة في البحر الأبيض المتوسط، وأن السلطات المغربية تمعن في استقبال السفن المحملة بالأسلحة، خاصة منذ رفض الحكومة الإسبانية السماح لسفن هذه الشركة المحملة بالعتاد العسكري بالرسو في موانئها.

وشددت حركة المقاطعة في العديد من المرات على أن “فتح ميناء طنجة أمام شحنات عسكرية موجهة للاحتلال الصهيوني، يعد خيارا سياسيا خطيرا يحول البنية التحتية إلى جسر لإبادة الشعب الفلسطيني”.

جدير بالذكر، أن المغرب يواصل استقبال السفن المحملة بالأسلحة الموجهة إلى جيش الاحتلال الصهيوني، رغم الرفض الشعبي العارم للتطبيع المخزني-الصهيوني والمطالبة بإسقاطه وإلغاء جميع الاتفاقيات المبرمة مع هذا الكيان المحتل.

وانتفض الشارع المغربي عدة مرات في مسيرات حاشدة في عديد المدن، بما فيها مدينة طنجة، رفضا لاستقبال المخزن لهذه السفن، في موانئ المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى