
شدد النائب البرلماني الموريتاني، محمد بوي الشيخ محمد فاضل، على أن قتل المواطنين الموريتانيين على الحدود الشمالية للبلاد لم يعد “حادثة معزولة”، مطالبا وزارة خارجية بلاده باستدعاء السفير المغربي بنواكشوط.
وشدد النائب البرلماني، في جلسة للجنة المالية حضرها وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، على ضرورة استدعاء السفير المغربي في نواكشوط، في إشارة إلى تحميل الرباط مسؤولية الهجمات التي قتل فيها عدة موريتانيين خلال الفترة الأخيرة شمالي البلاد.
ولفت إلى أن الحدود الشمالية للبلاد غير معلمة، كما أن موريتانيا تعترف بالصحراء الغربية، “ما يعني أن المغرب لم يقم بقتل المواطنين الموريتانيين داخل أراضيه، بل في دولة أخرى” حسب قوله.
وحذر البرلماني المعارض من “استمرار استهداف المواطنين الموريتانيين”، منتقدا “عدم صدور أي بيان رسمي للتعليق على الاستهداف المتكرر للمواطنين الموريتانيين على الحدود الشمالية للبلاد”.
وخلال الأشهر الأخيرة، قتل عدة منقبين ورعاة موريتانيين على الحدود الشمالية للبلاد إثر هجمات بعضها بطائرات مسيرة.
وقد أثارت هذه المسألة تنديدا من العديد من الموريتانيين الذين اعتبروها “جريمة من جرائم الحرب”.
وقال محمد المختار ولد العبدي، محافظ ولاية تيرس الموريتانية، الواقعة على الحدود مع الصحراء الغربية، مؤخرا أن عمليات الاستهداف التي تطال المواطنين خارج الحدود غير مقبولة، مشددا على أن هذه الحوادث “مرفوضة ولم تعد تقبل التكرار”.
وحث حزب “اتحاد قوى التقدم” الموريتاني يوم الأربعاء الماضي، سلطات بلاده والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على “الرد بقوة على هذا المنطق المخالف للقيم الإنسانية العالمية، والذي يهدد حياة كل مدني موريتاني بجعله هدفا لنيران طائرة دون طيار خلال محاولته الاقتراب أو عبور منطقة الحدود الشمالية”.




