أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس الأربعاء، استرجاع قناع مومياء ذهبي أثري يعود إلى أكثر من ألفي عام من سويسرا، بعد أن خرج من البلاد بطريقة غير شرعية.
وذكرت الوزارة في بيان، أنه “في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة آثارها التي خرجت بطرق غير مشروعة، نجحت السفارة المصرية في برن في استرداد قناع مومياء ذهبي أثري بالتنسيق مع السلطات السويسرية”.
وأشار البيان إلى أن السفير المصري لدى سويسرا محمد نجم تسلم القطعة الأثرية نيابة عن وزير الخارجية بدر عبد العاطي.
وتعكس هذه الخطوة حرص البلدين على التصدي لعمليات تهريب وتداول القطع الأثرية بصورة غير مشروعة، بما يسهم في صون التراث الثقافي والحضاري وحمايته من مختلف أشكال الاستغلال والاتجار غير القانوني، وفق البيان.
ويعود القناع الجنائزي إلى العصر البطلمي، ويبلغ عمره أكثر من ألفي عام، وفق ما ذكرت السفارة السويسرية بالقاهرة على صفحتها الرسمية بموقع (فيسبوك).
ووصفت السفارة السويسرية، القناع الذهبي بأنه “كنز آخر يعود إلى مصر وقطعة من التاريخ تعود إلى موطنها”.
وكانت الجمارك السويسرية قد أوقفت دخول القناع إلى البلاد في العام 2022، قبل أن يؤكد خبراء الآثار أصله المصري.
ومنذ عام 2011، أعادت سويسرا إلى مصر نحو 80 قطعة أثرية وثقافية، بحسب السفارة السويسرية.
ونجحت مصر، خلال السنوات العشر الأخيرة في استرداد نحو 30 ألف قطعة أثرية كانت مهربة إلى خارج البلاد، وفق تصريحات سابقة لوزارة السياحة والآثار.




