
ترأس الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة، خصص لعرض حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء واعتماد مشروع الإستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها 2026-2029، إلى جانب عروض أخرى تخص عدة قطاعات، حسب ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول الجزائري.
وجاء في البيان: “ترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، هذا الخميس 17 سبتمبر 2026، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة عدد من العروض.
استهلت الحكومة جلستها بالاستماع لعرض حول حصيلة تنفيذ القرارات التي اتخذها الرئيس الجزائري خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء.
بعد ذلك، وفي إطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية المتعلقة بحماية العائلات الجزائرية من عصابات الأحياء، اعتمدت الحكومة مشروع الإستراتيجية الوطنية للوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها 2026-2029، الذي قدمه وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري، حيث تقرر تخصيص اجتماع وزاري مشترك قصد المصادقة على مخططات العمل القطاعية لتنفيذ هذه الإستراتيجية، لا سيما ما تعلق بحشد كل الوسائل الضرورية ووضع آليات المتابعة وقياس الأداء قصد التجسيد الفعلي لها على المديين القصير والمتوسط.
وتكرس هذه الإستراتيجية التي تعد أحد الأدوات التي استحدثها الأمر رقم 20-03 المؤرخ في 31 أوت 2020 المتعلق بالوقاية من عصابات الأحياء ومكافحتها، مقاربة متكاملة ومتعددة الجوانب لمواجهة هذه الظاهرة, تجمع بين الوقاية والردع وإعادة الإدماج والتحسيس، بهدف حماية المجتمع والحفاظ على النظام العام وضمان السكينة للمواطنين.
وفي إطار الإستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي (2025-2030)، تم الاستماع إلى عرض حول توسيع مجال استغلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية واعتماد الوثائق المستخرجة منها من طرف مختلف الإدارات.
وفي سياق متابعة تنفيذ الرؤية الإستراتيجية لتطوير وعصرنة مدينة الجزائر العاصمة، وخاصة في جوانبها المتعلقة بحماية القطاع المحفوظ لقصبة الجزائر، والتي تصنف باعتبارها موقعا تراثيا ذو قيمة استثنائية, مدرجا ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو سنة 1992، تم استعراض تقدم مشاريع ترميم المعالم التاريخية والقصور البارزة، بالإضافة إلى إعادة الاعتبار للأزقة والمنازل المتضررة وفق دراسات تقنية محكمة، بما يساهم في تثمين الطابع التاريخي والعمراني للقطاع المحفوظ لقصبة الجزائر وتعزيز جاذبيتها الثقافية والاقتصادية والسياحية”.
وأج




