وأفادت الوزارة، في بيان، بوجود 905 مرضى حاليا قيد العزل أو الاستشفاء، مشيرة إلى أن الوباء لا يزال ينتشر في 62 منطقة ضمن 7 أقاليم.
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى تسجيل 7258 حالة مؤكدة و3510 وفيات.
وأضافت الوزارة أن السلطات الصحية الكونغولية تواصل تنفيذ إجراءات الترصد الوبائي وتتبع المخالطين وتعزيز خدمات التشخيص والعلاج في المناطق المتضررة ضمن الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض والسيطرة على التفشي.
وأرجعت هيئات طبية ووزارة الصحة الكونغولية التزايد المتسارع في حالات الإصابة بمرض “إيبولا” إلى ضعف الطاقة الاستيعابية للمراكز المخصصة للعلاج والعزل وعدم توفر المياه الكافية لعمليات النظافة اللازمة للوقاية.
وأكدت أن التدابير المتخذة تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص القدرة العلاجية، كما تعمل مراكز العلاج والعبور فوق طاقتها الاستيعابية بكثير، مما قد يهيئ الظروف لاستمرار انتقال العدوى رغم الجهود المتواصلة للاستجابة.
وقد أعلن رسميا عن تفشي فيروس “إيبولا” في 15 مايو الماضي، حيث أثر بشكل رئيسي على مقاطعة إيتوري الشرقية. (وأج)




