
حذرت بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، اليوم الأربعاء، من خطورة الأوضاع على طول الخط الأزرق نتيجة التطورات الحاصلة في الحدود اللبنانية منذ شهر أكتوبر الماضي.
وقال أرولدو لاثارو رئيس بعثة “اليونيفيل” وقائدها العام، في تصريحات، إن “الوضع على طول الخط الأزرق متوتر”، مضيفا أنه من خلال أعمال الارتباط والتنسيق التي تقوم بها القوات الأممية ودورياتها وأنشطتها العملياتية، فإنها تعمل جاهدة لتهدئة التوترات ومنع تصاعدها.
ولفت إلى أن الدمار والوفيات والإصابات التي تشهدها المنطقة تثير قلقا عميقا ومخاوف من احتمال المزيد من التصعيد وإلحاق الضرر بالناس والمجتمعات على طول الخط الأزرق، مؤكدا أن اليونيفيل تعمل على التهدئة ومنع التصعيد والتزام مهامها بموجب القرار 1701.
للإشارة فإن الكيان الصهيوني، صعد من حدة القصف الجوي والمدفعي على بلدات وقرى جنوبي لبنان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، وإجبار مئات العائلات على النزوح من ديارها، وذلك تزامنا مع عدوانه المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
جدير بالذكر أنه تم إنشاء بعثة “اليونيفيل” وفقا لقراري مجلس الأمن 425 (1978) و426 (1978) لتأكيد انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من جنوب لبنان، وإعادة السلام والأمن الدوليين ومساعدة حكومة لبنان على بسط سلطتها الفعلية في المنطقة.
وفي عام 2006 صدر قرار مجلس الأمن رقم 1701 وبموجبه أضيفت إلى ولاية اليونيفيل مهام أخرى منها رصد وقف الأعمال العدائية، ومرافقة ودعم القوات المسلحة اللبنانية خلال انتشارها في جميع أنحاء جنوب لبنان – بما في ذلك على طول الخط الأزرق – فيما يسحب الكيان الصهيوني قواته المسلحة من لبنان.




