أفريقيا

زلزال المغرب: تضاؤل الآمال في العثور على ناجين تحت الأنقاض

يواجه كثير من الناجين من أقوى زلزال يضرب المغرب منذ أكثر من قرن، ظروفا صعبة في الملاجئ المؤقتة التي يحتمون بها، بعد أن قضوا ليلة رابعة في العراء.

وعبر سكان قرى في مناطق جبلية دمرها الزلزال، عن إحباطهم لعدم تلقي أي مساعدة من السلطات.

وقال التلفزيون الرسمي إن الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 درجة، وضرب جبال الأطلس الكبير في وقت متأخر يوم الجمعة، حصد أرواح 2901 شخص وتسبب في إصابة 5530 شخصا.

وتوارت آمال العثور على ناجين محتملين، لأسباب من بينها كثرة منازل الطوب التقليدية المنتشرة في منطقة الأطلس الكبير، بعد أن تحولت إلى أكوام تراب لا تترك منافذ لتسلل الهواء.

ويعاني كثير من سكان القرى من انقطاع الكهرباء والاتصالات الهاتفية منذ وقوع الزلزال، وقالوا إنهم اضطروا لإنقاذ أقاربهم وانتشال الجثامين المدفونة تحت أنقاض منازلهم المدمرة دون أي مساعدة.

وفي قرية أمزميز التي تقع عند سفح جبل وتحولت إلى مركز للمساعدات، زودت السلطات بعض الأشخاص الذين شردهم الزلزال بخيام، لكن آخرين ما زالوا يعيشون تحت بطانيات.

وفي مراكش تضررت بعض المباني التاريخية في المدينة القديمة المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، كما تسبب الزلزال في أضرار كبيرة لمسجد تينمل التاريخي الذي يعود إلى القرن الثاني عشر.

وانضمت فرق إنقاذ من إسبانيا وبريطانيا وقطر لجهود البحث المغربية عن ناجين، فيما قالت إيطاليا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا إن المغرب لم يوافق بعد على عروضها لتقديم المساعدة.

المصدر
وكالة رويترز

فيصل قنفود

فيصل قنفود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى