
أكدت رئيسة الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي، أمينتو حيدر، أن الاحتلال المغربي يواصل استهداف المدافعات الصحراويات عن حقوق الإنسان عبر توظيف الفضاء الرقمي في حملات التضييق والقمع، في محاولة لإسكات الأصوات المطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
جاء ذلك في المداخلة الشفوية التي قدمتها المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان أمام الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، خلال الحوار التفاعلي مع الفريق العامل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية اليوم السبت.
وأوضحت الناشطة الصحراوية أن “النساء الصحراويات اللائي يضطلعن بدور محوري في الدفاع عن حقوق الإنسان والمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، يتعرضن بشكل متواصل للمراقبة والمضايقات والترهيب والأعمال الانتقامية بسبب نشاطهن الحقوقي”.
كما لفتت إلى أن “المدافعات الصحراويات يعانين من قيود مفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات، سواء في الفضاء الواقعي أو الرقمي، فضلًا عن تداعيات اقتصادية واجتماعية تمس حياتهن وأسرهن، في إطار سياسات تهدف إلى معاقبة الأصوات المطالبة باحترام حقوق الإنسان وثنيها عن فضح الانتهاكات المرتكبة في الصحراء الغربية”.




