أعلن المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو الديمقراطية، اليوم الأحد، عن ارتفاع حصيلة وباء إيبولا إلى 4843 إصابة مؤكدة، و2272 وفاة.
وأوضح المعهد، في بيان، أن غالبية الإصابات تتركز في مقاطعة إيتوري النائية بشرق الكونغو الديمقراطية، التي تضم نحو 90 في المائة من الحالات المسجلة، إلا أن إصابات تأكدت أيضا في 5 مقاطعات أخرى، من بينها مدينة كيسانغاني، إحدى أكبر مدن البلاد.
وأشار المعهد إلى أن السلطات الصحية تواصل تنفيذ إجراءات الترصد الوبائي وتتبع المخالطين وتعزيز خدمات التشخيص والعلاج في المناطق المتضررة ضمن الجهود الرامية إلى الحد من انتشار المرض والسيطرة على التفشي.
وأكدت الأمم المتحدة على الحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن. وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، في بيان الجمعة بأن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية “يُعد الأسرع انتشارا على الإطلاق”، وكشف أن “الوباء يقتل شخصا كل 30 دقيقة”، مشيرا إلى أن “أعدادا أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر”.
وحذر فليتشر بعد أن استعرض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن “إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا”.
وأعلن المسؤول الأممي عن تخصيص 30,5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، لتعزز الـ24 مليون دولار خُصصت لمساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية وأربع دول أخرى في التصدي للوباء.
ويعود التفشي الـ17 لإيبولا إلى سلالة “بونديبوغيو” التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف. وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا على مدار الأعوام الخمسين الماضية. أما التفشي الأكثر فتكا الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.
وقد أعلن رسميا عن تفشي فيروس “إيبولا” في 15 مايو الماضي، حيث أثر بشكل رئيسي على مقاطعة إيتوري الشرقية.




