
ذكرت وزارة الخارجية الروسية، أن قرار تعليق موسكو المشاركة في معاهدة “ستارت” للحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، ” يمكن الرجوع عنه”.
وأوضحت الوزارة – وفقا لما أوردته قناة “روسيا اليوم” الإخبارية-، اليوم الأربعاء، أنه “يمكن لموسكو التراجع عن القرار، ولكن ينبغي على واشنطن إظهار الإرادة السياسية، وبذل الجهود لوقف التصعيد”.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أعلن أمس الثلاثاء، عن تعليق مشاركة بلاده في معاهدة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية “ستارت3″.
وقال بوتين خلال خطاب أمام الجمعية الفيدرالية – وفقا لقناة روسيا اليوم:” أنا مضطر لأن أعلن اليوم أن روسيا ستعلق مشاركتها في معاهدة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية، أكرر، ليس الانسحاب من المعاهدة، لا، بل بالتحديد تعليق مشاركتها ولكن قبل العودة إلى المناقشة والبحث بشأن “ستارت”، يجب أن نفهم ما الذي تريده تلك الدول مثل فرنسا وبريطانيا وكيف سنأخذ في الاعتبار ترساناتهما الإستراتيجية، أي القدرة الضاربة المشتركة لتحالف شمال الأطلسي”.
بالمقابل، لفت الرئيس الروسي إلى أن “واشنطن تفكر في إجراء اختبار للأسلحة النووية، وهذا الأمر بات معلوما، وبناء عليه يجب أن تكون وزارة الدفاع و”روساتوم” على استعداد لاختبار الأسلحة النووية في حال قامت الولايات المتحدة بذلك أولا”.
يذكر أن الرئيس الروسي قد وقع مطلع سنة 2021 على قانون بشأن التصديق على تمديد اتفاقية تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية “ستارت 3” مع الولايات المتحدة المؤرخة 8 أبريل 2010 لمدة خمس سنوات أخرى.
وتضع المعاهدة حدودا ومستويات محدودة للأسلحة الهجومية الإستراتيجية وأحكاما لتغطية ونشر وتفتيش وتحويل وإزالة الأسلحة الهجومية الإستراتيجية وتنص على تدابير بناء الثقة وتبادل المعلومات واستخدام الوسائل التقنية الوطنية للمراقبة والتعاون مع بلدان ثالثة.
كما تنص المعاهدة على أن “يخفض كل جانب ترساناته النووية بحيث لا يتجاوز العدد الإجمالي للأسلحة خلال سبع سنوات وفي المستقبل 700 صاروخ باليستي عابر للقارات، وخفض الصواريخ البالستية التي تحملها الغواصات والقاذفات الثقيلة والاكتفاء بـ 1550 رأسا حربيا و800 منصة إطلاق ثابتة ومتحركة” لكل من الجانبين.
(وأج)




