أوروباالدولي

رئيس الدبلوماسية ألباريس.. منصب فوق كفاءاته

أبدى رئيس الجمعية الثقافية الاسبانية الجزائرية “ميغال دي سرفانتيس”، فرناندو نوفو لانس، تأسفه، لكون شخص مثل خوسيه مانويل ألباريس على رأس الدبلوماسية الإسبانية، مشيرا إلى أن هذا الأخير”مسؤول عن بلوغ أعلى مستويات عدم جدوى سياستنا الخارجية وفقدان هيبتها”.

وقال المسؤول الإسباني “أرى بأن منصب وزير الخارجية أكبر بكثير من هذه الشخصية غير الكفؤة والمفتقدة لعلاقات دبلوماسية رفيعة المستوى”، مضيفا “ربما هذا هو السبب في أنه أينما حل، يلتقط الصور ويضعها على وسائل التواصل الاجتماعي (مثل LinkedIn)، ليظهر أنه كان هناك، في ظل انعدام نتائج جيدة تتحدث عن نفسها”.

وفي إشارة إلى “الموقف الخسيس (المتسم) بالجبن وعدم الكفاءة” للوزير “ألبارس الذي ذهب يشتكي إلى الاتحاد الأوروبي لمساعدته في حل المشكلة، أكد رئيس الجمعية أن هذا الموقف “يعطي فكرة عن ضعف وعدم كفاءة هذه الحكومة دوليا”.

واستطرد المسؤول الإسباني قائلا “أود أن أعرف إلى أي مدى كان ألباريس منصفا في إخبار بروكسل بما حدث وآمل ألا يكون قد نقل أنصاف حقائق فقط من أجل طلب المساعدة”.

كما تأسف نوفو لانس لأن الاتحاد الأوروبي قد “أدلى بتصريحات مؤسفة دون التحدث مع الطرف الآخر” وأنه “لا ينظر بنفس القلق الشديد إلى الاحتلال غير المشروع للصحراء الغربية ونهب ثرواتها الطبيعية”.

وأضاف “يؤلمني كثيرا أن أرى كيف يتم تحطيم مستقبل من الفرص والتعاون والنمو المشترك في العديد من القطاعات بسبب شخص عديم الكفاءة جعل من الكذب وعدم الثقة والخيانة نمط حكمه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى