الأخبارالدوليالشرق الأوسط

الأمم المتحدة تندّد بمؤشرات تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية

طالبت الكيان الصهيوني بمنع وقوع إبادة في القطاع

طالبت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، الكيان الصهيوني باتخاذ كلّ التدابير اللازمة لمنع وقوع أفعال “إبادة” في غزة، مندّدة بمؤشّرات تفيد بـ “تطهير عرقي” في القطاع والضفة الغربية المحتلة على حدّ سواء.

وأورد مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في تقرير جديد، أن “أفعالا تقوم بها إسرائيل منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023 تشكّل انتهاكا فادحا للقانون الدولي، وتحاكي أحيانا جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية”.

ودعا المفوض الأممي الكيان الصهيوني إلى احترام الأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية في 2024 يطالبها باتّخاذ تدابير للحيلولة دون وقوع إبادة جماعية في غزة، والحرص “من الآن على عدم قيام جنودها بأفعال إبادة وأن تتّخذ كلّ ما يلزم من تدابير للحؤول دون التحريض على الإبادة والمحاسبة على أفعال مماثلة”.

ويخترق الكيان الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي بانتهاكات يومية تستهدف المدنيين في قطاع غزة، حيث ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الصهيوني على القطاع إلى 72769 شهيدا، و172704 مصابين، منذ أكتوبر 2023، وقد استقبلت مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ 24 الماضية 6 شهداء و40 مصابا.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان اليوم، إن إجمالي حصيلة الشهداء نتيجة انتهاك وقف إطلاق النار قد ارتفع إلى 877 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2602، فيما تمّ انتشال 776 جثمانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى