قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن عملية الحوار والمفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية مستمرة، وقد تلقت طهران مجموعة من النقاط و”الملاحظات التصحيحية” من واشنطن التي أعلنت في وقت سابق رفضها للمقترحات الإيرانية.
وخلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، قدم إسماعيل بقائي جملة من التوضيحات بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب، معتبرا أن “التكهنات الإعلامية المطروحة بعيدة عن الواقع”، وأشار إلى أن مواضيع التخصيب والمواد المخصّبة الإيرانية طرحت بشكل متكرر على مدى العامين الماضيين. وقال: “بعد أن قدمنا الخطة المكونة من 14 بندا، طرح الجانب الأمريكي ملاحظاته. وبدورنا، طرحنا نحن أيضا ملاحظاتنا. الأسبوع الماضي، على الرغم من أن الأطراف الأمريكية أعلنت علنا رفض هذه الاقتراحات، إلا أننا تلقينا من الوسيط الباكستاني مجموعة من النقاط والملاحظات التصحيحية من وجهة نظرهم”.
وأوضح بقائي أنه اعتبارا من اليوم التالي لإرسال وجهة النظر الأمريكية عبر باكستان، واجهت طهران مجموعة من المقترحات من الجانب الآخر، تمّت دراستها خلال هذه الأيام، و”تمّ تقديم وجهات نظرنا إلى الجانب الأمريكي. لذلك، تستمر العملية عبر الوسيط الباكستاني”.
وفيما يتعلق بمضمون المقترحات الأمريكية، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “ما يمكن قوله بشكل قاطع، هو أن مسألة الحقوق ليست موضوعا للتفاوض أو المساومة. فحق إيران في التخصيب معترف به بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. لا يحتاج أحد أو طرف آخر إلى الاعتراف به لإيران؛ هذا الحق موجود”.
وأكد إسماعيل بقائي أن مواقف إيران واضحة فيما يتعلق بالقضايا الأخرى وأنها ستعمل بجدية على تعزيز مواقفها المبدئية في كل خطوة بناء على التوجيهات المعتمدة.
وفيما يتعلق بالتوتر بين إيران وأمريكا واحتمال اندلاع الحرب مجددا، قال بقائي: “لا شك أن دبلوماسيتنا ذكية، ونحن نتابعها بجدية. وفي الوقت نفسه، لن نكون رهينة السلوكيات المتناقضة للأطراف المقابلة. نحن مستعدون بكل قوة لأي سيناريو. سنقاوم بكل قوة أي عمل جنوني، والقوات المسلحة لديها مفاجآت”.
ونقلت “رويترز” عن مصدر باكستانيقوله إن إسلام اباد أرسلت مقترحا إيرانيا مُعدلا لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة ليل أمس الأحد. وأضاف لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتا لرأبها “ليس لدينا الكثير من الوقت”، مشيرا إلى أن البلدين “يواصلان تغيير شروطهما”.




