الأخبارالدولي

توثيق تصعيد خطير وغير مسبوق ضد المدنيين الصحراويين والمعتقلين السياسيين

 وثق رئيس جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين (افابراديسا)، عبد السلام عمر لحسن, اليوم الخميس، تصعيدا خطيرا وغير مسبوق لقوات الاحتلال المغربي بحق المدنيين في المدن المحتلة والمعتقلين السياسيين في سجون المخزن، في ظل غلق الإقليم في وجه المراقبين الدوليين.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش زيارة وفد رفيع المستوى من لجنة أجهزة الأمن والاستخبارات الإفريقية (سيسا) إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين, أوضح عبد السلام عمر لحسن أن الوضع الحقوقي في الأراضي الصحراوية المحتلة يشهد “تدهورا خطيرا في ظل استمرار الاحتلال المغربي في ممارساته القمعية ضد الشعب الصحراوي”، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل التضييق على الحريات ومنع المراقبين الدوليين والهيئات المعنية بحقوق الإنسان من الاطلاع على حقيقة الأوضاع في المنطقة.
وأبرز رئيس الجمعية الحقوقية أن هذا الحصار المفروض على الإقليم المحتل يشمل الهيئات الحقوقية الدولية، مضيفا بأن سلطات الاحتلال لا تسمح للمراقبين الدوليين بالوصول إلى الأراضي الصحراوية المحتلة، بما في ذلك المراقبون
التابعون للاتحاد الإفريقي, رغم أهمية دورهم في متابعة الوضع ميدانيا، كما لا تتوفر بعثة “المينورسو” الأممية
على آلية لمراقبة حقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، اعتبر المتحدث أن صمت المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات والجرائم المرتكبة في حق الشعب الصحراوي يشجع الاحتلال المغربي على مواصلة ممارساته وتصعيدها، مستدلا بوضعية 19 معتقلا سياسيا صحراويا قال أن أغلبهم
يخوضون إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم وما يتعرضون له من سوء المعاملة و حرمان من أبسط حقوقهم المشروعة.
وأشار إلى أن هؤلاء المعتقلين يطالبون بتنفيذ القرارات والتوصيات الدولية المتعلقة بالاعتقال التعسفي، لا سيما الإفراج الفوري وغير المشروط عنهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة في حقهم، كما تطرق عبد السلام عمر إلى ملف المفقودين الصحراويين، فضلا عن استهداف المدنيين في المناطق المحررة من الصحراء الغربية بواسطة طائرات مسيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى