
وصفت باكستان البيان المشترك للدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن حول ” تجنب الحرب النووية ومنع انتشار الأسلحة النووية” بالتطور “الإيجابي”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم الخميس، “إن هذا التفاهم بين الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن للأمم المتحدة يمكن أن يمهد الطريق للاستقرار الاستراتيجي على المستويين الإقليمي والدولي”.
وأكد أن باكستان كدولة نووية مسؤولة تدعم أهداف نزع السلاح النووي العالمي وعدم انتشاره.
وكانت الدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن / الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا/ تعهدت في الثالث من يناير الجاري بـ “منع انتشار الأسلحة النووية”، في بيان مشترك قبل مؤتمر معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وشددت القوى العالمية الخمس على ” رغبتها في العمل مع كل الدول لتهيئة بيئة أمنية تسمح بإحراز مزيد من التقدم فيما يتعلق بنزع السلاح، مع هدف نهائي متمثل في عالم خال من الأسلحة النووية”. وأكدت أنها تعتبر “تجنب الحرب بين دول
تملك أسلحة نووية وخفض الأخطار الاستراتيجية مسؤوليتنا الأولى”.
وأوضحت القوى النووية الخميس: “بما أن الاستخدام النووي لديه عواقب بعيدة المدى، نحن نؤكد أيضا أن الأسلحة النووية طالما وجدت، يجب أن تخدم أغراضاً دفاعية وردع العدوان ومنع الحروب”.
وصدر البيان بعد تأجيل المراجعة الأخيرة للمعاهدة التي بدأ العمل بموجبها في عام 1970، بعدما كانت مقررة في الرابع من يناير بسبب جائحة “كوفيد-19”.




