أفريقياالأخبارالدولي

المغرب: منظمات طلابية تدين استمرار سلطات المخزن خنق الحريات داخل الجامعات

أدانت منظمات طلابية مغربية بشدة استمرار السلطات المخزنية في خنق الحريات داخل الحرم الجامعي، داعية كافة الهيئات في البلاد للتصدي إلى هذا المسار الخطير.

وفي السياق، ندد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، في بيان له، بتوقيف رئاسة جامعة القنيطرة الدراسة بشكل تعسفي، وإجبار الطلبة والطالبات على مغادرة المدرجات والقاعات، تزامنًا مع محاولات منع إقامة تظاهرة رياضية، مؤكدا أن ذلك يشكل “خطوة مستفزة ومتكررة تمس جوهر الحرية داخل الحرم الجامعي”.

وأضاف البيان أن هذه الممارسات بلغت “حدا خطيرا”، تمثل في محاولة احتجاز اللجنة المنظمة داخل ملاعب الجامعة، وتعطيل الدراسة قسرًا، في استهتار صارخ بالحرم الجامعي، واعتداء سافر على حقوق الطلبة.

ويرى الاتحاد الطلابي أن “هذا السلوك الأهوج لم يكن سوى ترجمة عملية لحالة العبث والتخبط التي يعيشها تسيير الجامعة، واستهانة واضحة بدور الأساتذة، وتغييب تام لمجالس المؤسسات، مع تدخلات فوقية فجة عبر مكالمات هاتفية تسعى إلى فرض الوصاية على القرار الجامعي، ضاربة عرض الحائط بحرمة الجامعة ومكانتها”.

وأمام هذا الوضع الخطير، أدان التنظيم الطلابي تقاعس الجهات الوصية عن حماية الحرم الجامعي، وتواطؤها في تعطيل الدراسة وإغلاق الكليات تحت ذرائع “لا يقبلها عقل أو منطق”. كما استنكر “بشدة” انبطاح بعض المسؤولين الجامعيين أمام تعليمات فوقية تمس باستقلالية المؤسسة الجامعية وتفريغها من مضمونها.

كما جدد دعمه الثابت للقضية الفلسطينية، ومواصلة النضال ضد كل أشكال التطبيع المخزي مع الكيان الصهيوني الذي أصبح – يقول الاتحاد – “وصمة عار على جبين كل من تخلى عن مبادئه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى