
أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، بتعزيز الانسجام المسجل، بين قطاعي التعليم العالي والمؤسسات الناشئة، مثمنا توحيد الجهود، خدمة للاقتصاد الوطني، حسبما جاء في بيان للرئاسة الجزائرية.
كما أمر الرئيس الجزائري، حسب المصدر ذاته، بإعادة النظر، بصفة دقيقة، في التنظيم الحالي، بين نظامي LMD والكلاسيكي، وفق نظرة توافقية للأسرة الجامعية، على أن تُقدّم المقترحات في حينها، إلى مجلس الحكومة، ثم ترفع إلى مجلس الوزراء.
وأضاف البيان أن الإصلاحات، تتضمن أيضا، مراجعة في نظام الخدمات الجامعية، من حيث الكيف والكمّ.
كما أورد المصدر، أن الرئيس تبون أمر بفتح المجال للجامعات الخاصة، وفق معايير ومقاييس عالمية، بما فيها المنشآت، مع إمكانية تمويل بنكي لتجسيدها.
وأكد الرئيس الجزائري خلال ترؤسه لمجلس الوزراء على وضع بطاقية مرجعية للتخصصات العلمية، لمعادلة شهادات الجامعات الأجنبية، بصفة آلية لحامليها من الجزائريين، لتسهيل عودة الكفاءات، والاستفادة من تكوينها العالي، وخبرات طلبتنا وأساتذتنا القادمين، من الخارج.




