أكدَ المترشحُ الحرُّ للانتخاباتِ الرئاسيةِ الجزائريةِ عبد المجيد تبون، أنَّ العهدةَ الثانيةَ ستكونُ اقتصاديةً بامتياز، مشيرا إلى أنَّ المؤشراتِ الاقتصاديةِ تبرهنُ أنَّ الجزائرَ استرجعتْ ثقةَ الأجانب.
واعتبرَ عبد المجيد تبون، اليومَ الأحد، في تجمعٍ شعبيٍّ بولايةِ قسنطينة، في رابعِ أيامِ الحملةِ الانتخابية، أنَّ الجزائرَ ستصلُ في السنةِ القادمةِ إلى الاكتفاءِ الذاتيِّ في القمحِ الصلبِ والشعيرِ والذرة، مؤكدا أنَّ أواخرَ ألفين وخمسةٍ و عشرين مطلع ألفينِ وستةٍ وعشرين حديدَ غار جبيلات سيصلُ إلى وهران وجيجل.
وتابعَ المتحدثُ ذاتُه، أنَّ نهايةَ السنةِ المقبلةِ ستدخلُ الجزائرُ في مرحلةِ الرقمنة.
وأردف ” لأول مرة يتقدم رئيس لانتخابات رئاسية بالتزامات مكتوبة في 2019، وقد فعلت ذلك حتى لا تصنّف بأنها مجرد وعود تُنسى وسنواصل كل الإنجازات والجزائر ستعرف انطلاقة حقيقية ليست كعهد الجائحة، كما أنني حرصت طوال العهدة الأولى ألا تكون الجزائر رهينة الديون ولا يُمكن لأحد إذلال الجزائري”.
وبخصوصِ القضيتينِ الفلسطينيةِ والصحراوية، قالَ المترشحُ الحرُّ تبون “الجزائرَ لن تتخلى عن فلسطين ولو يتمُّ فتحُ الحدودِ بينَ مصر وفلسطين سنبني ثلاثَ مستشفيات في عشرينَ يوما ونرسلُ مئاتَ الأطباء، كما أنّنا لن نتخلى عن الشعبِ الصحراويّ وهناكَ شعوبٌ تريدُ الحرية”.
وكشفَ المترشحُ الحرُّ عبد المجيد تبون، على أنَّه سيزيدُ من تقويةِ قدراتِ الجيشِ الجزائريِّ، مشددا على أنَّ الجميعَ يعترفُ بأنَّ الجزائرَ جلبتِ الاستقرارَ والرفاهَ للمنطقة.




