
أدانت رابطة العالم الإسلامي، اليوم الثلاثاء، الهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق، والذي نتج عنه إصابة عدد من رجال الأمن والمدنيين، أثناء محاولة تفكيك عبوتين ناسفتين.
وفي بيان للأمانة العامة للرابطة، جدد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، محمد بن عبد الكريم العيسى، التأكيد على موقف الرابطة الرافض للعنف والإرهاب بكافة أشكاله وذرائعه، معربًا عن التضامن مع سوريا في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وكان قد أصيب 18 شخصا على الأقل، من بينهم أربعة من عناصر الشرطة، في انفجار عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع في منطقتين متقاربتين قرب وزارة السياحة، وسط العاصمة السورية، حسبما أعلنت عنه وزارة الداخلية السورية.
(وأج)



