الأخبارالجزائر

الجالية الجزائرية في جنيف تحتفي بالذكرى الـ64 لعيد الاستقلال والشباب

احتضنت مدينة جنيف السويسرية، في ليلة الرابع إلى الخامس من جويلية، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال والشباب، احتفالًا وطنيًا كبيرًا نظمته القنصلية العامة للجزائر، بحضور لافت ضم قرابة 600 مواطن من أبناء الجالية الجزائرية، وسط إقبال قوي للعائلات، وحضور متميز لعنصر الشباب، الذي جسّد استمرارية الرابطة الوطنية بين الأجيال.

وبهذه المناسبة، ألقى القنصل العام كلمة أكد فيها على أهمية ترسيخ هذا الموعد كتقليد سنوي متجدد، يُجدَّد فيه العهد مع رسالة الشهداء الأبرار، وتُورَّث فيه هذه الأمانة للأجيال القادمة، صونًا للذاكرة الوطنية، وحفاظًا على استمراريتها.

كما نوّه، في كلمته، بالعناية الفائقة التي يوليها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، للجالية الوطنية المقيمة بالخارج، باعتبارها مكوّنًا أصيلًا وفاعلًا في نسيج الأمة الجزائرية، وامتدادًا حيًا لها خارج الحدود.

وقد تخلل هذه التظاهرة الاحتفالية معرض خاص سلّط الضوء على التراث والموروث الثقافي والحرفي التقليدي لبلادنا، أتاح للحضور فرصة الاطلاع على عمق الهوية الجزائرية، وغنى تنوعها.

كما احتضنت الأمسية حفلًا موسيقيًا، أضفى أجواءً من الفرح والانتماء، قبل أن تختتم المراسم بباقة من الألعاب النارية، رافقتها الأناشيد الوطنية والزغاريد وصيحات “تحيا الجزائر”، التي دوّت في سماء جنيف، لتُعلن مرة أخرى أن الجزائر، بعمقها التاريخي ووحدة أبنائها، حاضرة أينما حل أبناؤها، وفيّة لعهد الشهداء، ماضية بخطى ثابتة، ومتطلعة بكل ثقة نحو مستقبل واعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى