الخارجية الإيرانية: “هناك تطور نسبي في مفاوضات فيينا لكنه لا يحقق جميع مطالبنا “

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني ان هناك تطور نسبي في مفاوضات فيينا لكنه لا يحقق جميع مطالبنا وننتظر إلغاء الحظر.
وقال كنعاني -في مؤتمره الصحفي الأسبوعي- اليوم الاثنين, ردا على سؤال حول مفاوضات فيينا: “هناك تطور نسبي في المفاوضات لكنه لا يحقق جميع مطالبنا وننتظر إلغاء الحظر”, وأضاف” لدينا توقعات أخرى من الجانب الآخر ، ونعتقد أنه يجب تحقيق مصالح الشعب الإيراني”, حسبما افادت وكالة الانباء الايرانية (ارنا).
ولفت الى إجراء المفاوضات الرامية إلي إلغاء الحظر في فيينا والدوحة, موضحا ” إن فريقنا المفاوض شارك بالمفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق مستديم وجيد بهدف إلغاء الحظر الجائر عن ايران” .
وتابع كنعاني قائلا “نحن في مرحلة متقدمة من المفاوضات والتوصل لاتفاق يرتبط بتحقيق مطالبنا وإذا احترمت مطالب إيران يمكن أن نشهد توقيعا للاتفاق في وقت قريب”, وقال “نعتقد أن هناك أرضية للتوصل لاتفاق شريطة احترام خطوط إيران الحمراء”.
وكان كنعاني قد اكد في وقت سابق إن بلاده تبقي على “تفاؤلها” بشأن امكانية التوصل الى تفاهم لإحياء الاتفاق. و أوضح في بيان أنه “في هذه الجولة (الجديدة) من المباحثات التي ستجرى كما في السابق بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، سيتم مناقشة الأفكار التي تم تقديمها من قبل الأطراف”.
وذكرت لجنة برلمانية إيرانية امس الأحد إن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي للعام 2015 يجب أن تفضي إلى رفع العقوبات الأمريكية بطريقة تحمي المصالح الاقتصادية الإيرانية حسبما أفادت وكالة “إسنا” للأنباء.
وصرح أبو الفضل عمويي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني -عقب اجتماع للجنة بشأن تقييم الجولة الأخيرة من المحادثات النووية في فيينا -إن العقوبات يجب أن ترفع بما يعود بالنفع على الشعب الإيراني وتمكين التجار ورجال الأعمال في البلاد من إجراء المعاملات مع الدول الأخرى.
واضاف أن الحكومة الإيرانية ملزمة بتقديم تقرير عن رفع العقوبات إلى الهيئة التشريعية من أجل المراجعة. مشيرا الى أن البرلمان سيراجع مسودة النص الذي تجري مناقشته في محادثات فيينا.
وقدم الاتحاد الأوروبي مؤخرا “نصا نهائيا” لمسودة القرار الخاص بإحياء
الاتفاق النووي المعروف رسميا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة بانتظار قرارات سياسية من المشاركين الآخرين في محادثات فيينا.
وكانت, المفاوضات بشأن الملف النووي لإيران, استأنفت في الرابع اغسطس الجاري في فيينا, بعد توقف استمر لأشهر في محاولة لإحياء الاتفاق الذي تعثر على خلفية انسحاب الولايات المتحدة منه منذ عام 2018, وردت ايران بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها بموجبه.
وأتاح الاتفاق المبرم عام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين, رفع عقوبات عن ايران لقاء خفض نشاطاتها النووية وضمان سلمية برنامجها. الا أن الولايات المتحدة انسحبت أ
حاديا من الاتفاق في 2018 خلال عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، معيدة فرض عقوبات اقتصادية قاسية على إيران التي ردت بالتراجع تدريجيا عن غالبية التزاماتها بموجبه.




