الجزائر : نجاة بلقايد خدة مكرمة من معهد العالم العربي بباريس

الجزائر : احضنت قاعة امحمد بن قطاف في المسرح الوطني الجزائري، صباح اليوم السبت، تكرّيما للباحثة والاكاديمية نجاة بلقايد خدة في اطار مبادرة قام بها معهد العالم العربي في باريس بحضور المدير العام للمعهد “معجب الزهراني” ورئيس كرسي المعهد العربي “الطيب ولد عروسي” ومدير المسرح الوطني الجزائري، محمد يحياوي الذين وبعد عديد الشهادات التي اشادت بشخصية المناضلة و الاستاذة و الباحثة و الناقدة ، سلموا ميدالية شرفية من معهد العالم العربي، لنجاة بلقايد خدة، عن “كامل مسارها الذي كرسته للنضال و التعليم و الثقافة”.وحضر التكريم وشارك في كلماته عدد من الباحثين والمثقفين وأصدقاء القامة الثقافية المكرمة.
ترمي هذه المبادرة إلى تثمين مسار واحدة من القامات الأكاديمية في الجزائر والتي كرست حياتها لدراسة الأدب الجزائري وتسليط الضوء على رواده. وقال الزهراني في كلمته ان إدارة المعهد لا تهدف عبر تكريماتها الى تكريم اكاديميين وانما شخصيات مشعة ابداعيا وثقافيا ومن هنا كان اختيارنا للسيدة نجاة خدة . وهي من الأسماء الجزائرية المهمة ثقافيا ومن أوائل النساء اللواتي التحقن بالتدريس سنوات بعد الاستقلال ودرست أستاذة زائرة في العديد من الجامعات وهي زوجة الفنان الكبير محمد خدة … وتصادف التكريم مع الذكرى ال60 لاستقلال الجزائر. وأضاف عندما خرجت من ارض المطار بالجزائر العاصمة وقفت تحية للشهداء الابرار وأيضا تحية لهذا البلد الخير. ونحن الذين كنا في طفولتنا نفتتح يومنا الدراسي بنشيد الجزائر الوطني ..وهذا ما يجعلني في مقام استثنائي .
والجدير بالذكر، ان ”نجاة خدّة” روائية وناقدة درّست الأدب الفرنسي والمغاربي في كل من جامعات الجزائر العاصمة وباريس 8 ومونبلييه 3.
وعبر اهتماماتها النقدية تحضر الفنون التشكيلية ذلك لمرافقتها إبداع زوجها الفنان الراحل “محمد خدّة” أحد الشخصيات المهمة في الفن التشكيلي الجزائري الحديث ، حيث نظمت معرض خدة الكبير في معهد العالم العربي عام 1996..كما كانت عضوا في عدد من لجان التحكيم الأدبية مثل: جائزة محمد ديب وآسيا جبار.




