
التقى وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، بعدد من نظرائه من الدول الأوروبية، وذلك في اليوم الثاني من مشاركته في أشغال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أورده بيان للوزارة اليوم الإثنين.
وحسب البيان، شكل لقاء عطاف مع نظيره من الجمهورية البرتغالية، باولو رانجيل، “مناسبة لاستعراض واقع علاقات التعاون والشراكة المتميزة التي تجمع الجزائر بالبرتغال، والتأكيد على الإرادة المشتركة التي تحدو البلدين لمواصلة تعزيزها وتعميقها لتشمل مجالات أخرى، بما يخدم مصالحهما المشتركة”.
كما تطرق الطرفان إلى التحضيرات الجارية للاستحقاقات الثنائية المقبلة واتفقا على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لإنجاحها.
اللقاء كان كذلك – وفق البيان- “فرصة لتبادل وجهات النظر حول علاقات التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وآفاق تعزيزها وتطويرها بما يعود بالنفع على الطرفين، فضلا عن عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك”.
كما أجرى وزير الدولة لقاء مع وزير الشؤون الخارجية لمملكة الدنمارك، لارس لوكه راسموسن، الذي تباحث معه العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، لا سيما واقع التعاون الثنائي في مختلف المجالات وسبل الارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يعكس الإمكانيات المعتبرة التي يحوزها البلدان.
وأوضح بيان الوزارة أن الطرفين تطرقا إلى التعاون المتعدد الأطراف في مختلف أبعاده المتعلقة بالأمن والسلم والتنمية، وأكدا على أهمية مواصلة التنسيق لإنجاح المبادرات التي يتم التوافق بشأنها في إطار التعاون بين الدول الأفريقية والبلدان الإسكندنافية.
وبخصوص اللقاء مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية بلغاريا، فيليسلافا بيتروفا-تشاموفا، فقد سمح باستعراض مسار العلاقات الثنائية ومجالات التعاون بين الجزائر وبلغاريا وبحث سبل ترقيتها وتنويعها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، وفق ما جاء في ذات البيان.
كما خصص الطرفان حيزا من هذه المحادثات لاستعراض واقع التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وتبادل وجهات النظر حول السبل الكفيلة بتطويره وضمان التنفيذ المتوازن لاتفاق الشراكة بين الطرفين، بما يحفظ مصالح كل طرف.
إلى ذلك، أجرى عطاف محادثات مع وزير الشؤون الخارجية للجمهورية اليونانية، جورج جيرابيتريتيس، الذي تباحث معه سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي، خاصة في آفاق الزيارة التي سيؤديها السيد جيرابيتريتيس إلى الجزائر، “بما يتيح استكشاف فرص جديدة للشراكة والاستثمار في مجالات متنوعة على غرار البنى التحتية والطاقات المتجددة وإدارة الموارد المائية والنقل البحري”.
كما تم التطرق إلى مسار تنفيذ اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي خاصة في ظل العوائق التي تواجهها الصادرات الجزائرية لولوج السوق الأوروبية، مع التأكيد على ضرورة معالجتها ضمن آليات اتفاق الشراكة، بما يكفل التوازن والمصالح المتبادلة للطرفين، حسب بيان وزارة الخارجية.
أيضا ألتقى عطاف بوزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، كونستانتينوس كومبوس، الذي استعرض معه واقع العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، حيث بحث الطرفان سبل ترقيتها وتوسيعها، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وأشار البيان إلى أن الطرفين تناولا واقع التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي وتبادلا وجهات النظر حول السبل الكفيلة بتطويره وتعزيزه، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين.
كما عرج الجانبان على الوضع في الشرق الأوسط وانعكاسات الوضع في مضيق هرمز على الملاحة البحرية.




