الأخبارالأخبارالدولي

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: “إعلان الجزائر” فرصة جديدة للوحدة الداخلية

دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معتصم حمادة، جميع الأطراف الفلسطينية للتعامل مع “إعلان الجزائر” باعتباره “فرصة جديدة لتأكيد مصداقية الحالة الفلسطينية للخروج من مأزق الانقسام نحو رحاب الوحدة الداخلية”.
وقال حمادة في تصريح نقلته فضائيات وإذاعات فلسطينية، اليوم الإثنين، أن “استعداد الجزائر لنقل الاتفاق الذي ولد تحت رعاية قيادتها السياسية إلى القمة العربية التي ستحتضنها يومي 1 و2 نوفمبر، خطوة شديدة الأهمية تبعث على الثقة، وتتطلب من كل الأطراف التعامل مع إعلان الجزائر باعتباره فرصة جديدة لتأكيد مصداقية الحالة الفلسطينية للخروج من مأزق الانقسام نحو رحاب الوحدة الداخلية”.
وشدد القيادي الفلسطيني على أهمية تطبيق اتفاق الجزائر “للخلاص من قيود أوسلو واستحقاقاته، لملاقاة الانتفاضة الناهضة في الضفة الغربية الفلسطينية بما فيها القدس والتي بدأت تشكل عنصرا فاعلا في رسم المشهد الفلسطيني”.
ودعا حمادة الفصائل الفلسطينية الى التحلي بـ “القدر الضروري من الإرادة الوطنية، والتعالي على المصالح الفئوية لصالح وضع إعلان الجزائر موضع التطبيق، ما ينقل الحالة الفلسطينية إلى مرحلة جديدة، تستعيد فيها المؤسسات الوطنية وحدتها، ويعاد فيها بناء النظام السياسي الفلسطيني، على أسس ديمقراطية وتوافقية، تستعيد قيم ومعايير العلاقات الائتلافية، كما عرفتها من قبل حركات التحرر الوطني”.
كما دعا عضو الجبهة الديمقراطية الى ضرورة تفويت الفرصة على أطراف خارجية، وفي مقدمتها الكيان الصهيوني الذي يسعى “للتلاعب بأوضاع السلطتين في الضفة الغربية وغزة، في سياسة مكشوفة لإدامة الانقسام وتعميقه واستغلاله في إضعاف الحالة الوطنية وتشظيها وتفتيت قواها، وزرع اليأس في نفوس المواطنين”.
للإشارة كان رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قد أكد، اليوم الاثنين، أن مجلس الوزراء الفلسطيني يتجند لأخذ كل الخطوات اللازمة لترجمة وثيقة “إعلان الجزائر” الى واقع عملي بكل ما هو متعلق بالحكومة وبما يخدم إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية ولم الشمل الوطني الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى