
رحبت الأمم المتحدة باتفاق الحكومة الإثيوبية، والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على وقف الأعمال العدائية.
واعتبر فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن توقيع إتفاق سلام في إثيوبيا يمثل خطوة أولى حاسمة نحو السلام، مطالبا بتقديم تعويضات للضحايا.
وأعرب تورك في بيان له عن أمله بأن يسهم الاتفاق الموقع أمس الأربعاء بجنوب أفريقيا في إنهاء النزاع الذي حصد الكثير من الأرواح وأدى إلى تهجير واسع النطاق ومعاناة ودمار.
وكان أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة قد رحب بتوقيع اتفاق السلام بين حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير تيغراي الشعبية، وأعتبر ان “الاتفاق يمثل خطوة أولى حاسمة نحو إنهاء الصراع المدمر المستمر منذ عامين والذي فقدت فيه أرواح وسبل عيش الكثير من الإثيوبيين”.




