الأمم المتحدة تدين التصعيد العسكري الصهيوني في سوريا وتطالب باحترام السيادة

أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، التصعيد العسكري الصهيوني الأخير على الأراضي السورية، معتبراً أن هذه الهجمات “تقوض جهود السلام وتهدد استقرار البلاد”.
وفي بيان صحفي صدر أمس الخميس، ندد بيدرسون بـ”الهجمات الجوية والبرية المتكررة التي تشنها قوات الاحتلال الصهيوني”، مشيراً إلى أن بعضها أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، بحسب تقارير ميدانية.
وقال بيدرسون: “إن مثل هذه الأعمال تقوض الجهود الرامية إلى بناء سوريا جديدة تنعم بالسلام والاستقرار، وتأتي في توقيت حساس تمر به البلاد”، داعياً الكيان الصهيوني إلى وقف هذه الهجمات فوراً واحترام سيادة سوريا والاتفاقيات الدولية.
وشدد المبعوث الأممي على أن استمرار مثل هذه الأعمال قد يرقى إلى “انتهاكات خطيرة للقانون الدولي”، مؤكداً ضرورة وقف جميع الإجراءات أحادية الجانب على الأرض.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أفادت أمس باستشهاد تسعة أشخاص وإصابة آخرين، جراء قصف صهيوني استهدف منطقة حرش سد الجبيلية، الواقعة بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب محافظة درعا، في وقت متأخر من ليلة الأربعاء إلى الخميس.
كما شن الطيران الحربي التابع للاحتلال الصهيوني، أول أمس الأربعاء، سلسلة غارات على خمس مناطق متفرقة داخل سوريا، من بينها مطار حماة العسكري الذي تعرض لتدمير شبه كامل، وأسفرت الغارات عن إصابة عدد من المدنيين والعسكريين.




