إيران تنفي تحديد موعد لجولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة
قال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، إنه لم يُحدّد موعدا للجولة المقبلة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتي تتوسط فيها باكستان، عقب فشل الجولة الأولى.
وقال خطيب زاده للصحافيين على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي: “لا يمكننا تحديد موعد ما دمنا لم نتفق على إطار العمل”، وأضاف: “نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين.. لا نرغب في أي مفاوضات أو اجتماعات تؤول إلى فشل يمكن أن يكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد”. وتابع:”أحرزنا تقدما كبيرا بالفعل. لكن النهج المتشدد الذي يتبعه الطرف الآخر، في محاولة لجعل إيران استثناء من القانون الدولي، حال دون توصلنا إلى اتفاق”.
وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية قد أعلنت أن إيران لم توافق حتى الآن على الجولة التالية من المفاوضات مع أمريكا، وقالت نقلا عن “جهات معينة” لم تسمّها، إن عدم الموافقة هذه يأتي بسبب إعلان ترامب عن فرض حصار بحري على إيران، بالإضافة إلى المطالب المفرطة للأمريكيين في المفاوضات، والتي لا تزال مستمرة في الرسائل المتبادلة الأخيرة.
وقد شدّدت إيران على أن تخلي الأمريكيين عن مطالبهم المفرطة في المفاوضات شرط أساسي لاستمرار المحادثات، وإلا فإن إيران لا تسعى إلى إضاعة وقتها في “مفاوضات استنزافية غير مجدية”، وأضافت أنه “قد تم إبلاغ المسؤولين الأمريكيين بهذا الأمر عبر الوسيط الباكستاني”.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق اليوم عن إجراء جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في إسلام آباد الاثنين المقبل، بعدما فشلت الجولة الأولى في التوصّل إلى اتفاق لوقف الحرب، بينما يسري حاليا وقف إطلاق نار مؤقت بين الطرفين.
ويأتي النفي الإيراني وسط تهديدات جديدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة الحصار البحري على إيران وإعادة إغلاق طهران بدورها لمضيق هرمز، حيث قال الجيش الأمريكي اليوم إن 23 سفينة امتثلت لأوامر قواته بالعودة إلى إيران منذ أن فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.




