دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر وحذرت من تراجع الوضع الإنساني في نيجيريا، لا سيما في الشمال، مطالبة بالتحرك قبل تفاقم الوضع وتحوله إلى كارثة.
وقال، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في نيجيريا، ماتياس شمالي خلال مؤتمر صحفي في جنيف “علينا أن نتحرك بسرعة لمنع الوضع في شمال شرق نيجيريا من أن يتحول إلى كارثة مستفحلة”.
وأضاف أن نحو ستة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدة هذا العام بزيادة عن 5.5
مليون العام الماضي، في حين ارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع الشديد في ولايات “بورنو وأداماوا ويوبي” من 4.1 إلى 4.3 مليون شخص.
وأكد شمالي “يواجه أكثر من 500 ألف شخص مستويات من انعدام الأمن الغذائي تتطلب تدخلا عاجلا” وقال: “إنهم على بعد خطوة واحدة من المجاعة”.
وأهاب المسؤول الأممي: “يجب ألا ينسى العالم سكان شمال شرق نيجيريا.. نحن ندق ناقوس الخطر”.
وتضاعف عدد الأطفال دون سن الخامسة، المعرضين لخطر سوء التغذية الحاد الذي يهدد حياتهم، إلى 700 ألف طفل هذا العام.
وقالت كريستيان موندويت، ممثل نيجيريا لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف “لقد نفدت الإمدادات الضرورية لدينا بالفعل، في مواجهة سوء التغذية
الحاد المعتدل”، مضيفة: “سوف ينفد مخزوننا بالتأكيد في أغسطس وللحالات الشديدة – تلك التي تحتاج حقا إلى إجراءات لإنقاذ الأرواح – سوف ينفد مخزوننا بحلول سبتمبر”.
وتسعى خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لعام 2023 للوضع في شمال شرق نيجيريا إلى جمع 1.3 مليار دولار، لكنها لم تحصل سوى على 25 بالمئة منها.
وتشهد نيجيريا نزاعا مسلحا منذ 14 عاما بين الجيش والجماعات المسلحة، تسبب بمقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد مليونين، مما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة




