إيران: لن نشغل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى إحياء الاتفاق النووي

طهران -واج: قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الاثنين بطهران، إن بلاده لن تشغل كاميرات المراقبة التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية المثبتة وفقا للاتفاق النووي لعام 2015، حتى تستأنف الأطراف الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق.
وقال محمد إسلامي للصحفيين -وفق ما أفادت وكالة الانباء الايرانية (إرنا)- ان ايران “لا ترى أي سبب لوجود هذه الكاميرات في مواقعها النووية لأنها كانت تسجل بيانات من المفترض أن تبرئ طهران من بعض الاتهامات التي لا تزال قائمة”، مضيفا أنه “على الرغم من مفاوضات مطولة بين إيران والقوى العالمية في عام 2015 أسفرت عن توقيع اتفاق نووي، لا يزال الغرب يوجه اتهامات إلى إيران استنادا إلى وثائق مسروقة و ادعاءات لا أساس لها”.
وأكد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تراقب حاليا أنشطة إيران النووية وفقا لاتفاقات الضمانات.
يذكر ان السلطات الإيرانية كانت قد اوقفت عمل كاميرتين على الأقل تابعتين للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة نشاطاتها النووية، يونيو المنصرم، وفق ما أعلنت في بيان.
من جانبها، نددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقرار إيران “إغلاق 27 كاميرا” لمراقبة أنشطتها النووية، محذرة من “ضربة قاضية” للمحادثات حول هذا الملف في حال استمر التعطيل.




