أجندة مكثفة للرئيس تبون في زيارته الرسمية إلى تركيا

تتضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى تركيا ، أجندة مكثفة تترجم متانة وجودة العلاقات التاريخية المتجذرة التي تجمع البلدين، وتعكس إرادتهما القوية في المضي بها إلى آفاق أرحب، بما يخدم مصالحهما وتطلعاتهما المشتركة.
وكان الرئيس تبون قد حلّ أمس الأربعاء بالعاصمة التركية، أنقرة، على رأس وفد وزاري هام، في زيارة رسمية تندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين.
وعقب وصوله، خُصّ الرئيس تبون باستقبال رسمي من قبل رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان، بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، ليجري الرئيسان بعد ذلك لقاءً على انفراد بالصالون الرئاسي للمطار.
وفي إطار برنامج هذه الزيارة الرسمية، التي تعد محطة هامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ سنة 2006، من المقرر أن يقوم الرئيس تبون بزيارة إلى ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، قبل أن يُخصّ باستقبال رسمي من قبل أخيه الرئيس رجب طيب أردوغان بالمجمع الرئاسي التركي.
وبعد هذه المحطة، سيجري الرئيس محادثات على انفراد مع نظيره التركي، ستسمح بتقييم الإنجازات والمكاسب الثمينة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، في خضم الزخم القوي والتطور اللافت للعلاقات بين البلدين، على ضوء الزيارات النوعية رفيعة المستوى التي قام بها الرئيسان، وكذا التزامهما بالتواصل الدائم والتشاور المستمر وتكثيف الحوار السياسي فيما يخص العلاقات الثنائية، وكذا القضايا الدولية والإقليمية التي تهم البلدين، لا سيما القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن تتوسع محادثات رئيس الجمهورية ونظيره التركي لتشمل وفدي البلدين، بهدف بحث فرص وآفاق جديدة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين، وترقية شراكتهما من خلال خلق فرص وآفاق جديدة.
بعد ذلك، سيترأس الرئيس تبون، مناصفة مع الرئيس أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري-التركي، حيث من المتوقع كذلك أن يشرف الرئيسان على مراسم التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون الجديدة في عدة قطاعات حيوية.




