أغا شاهزيب دوراني: باكستان تعمل لضمان استمرار الحوار بين إيران وأمريكا لتحقيق نتائج ملموسة
علاقات الجزائر وباكستان متينة وتاريخية وهناك الكثير من مجالات التعاون الممكنة
أكد رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني، السيناتور أغا شاهزيب دوراني، أن إسلام آباد ستواصل العمل بكامل طاقتها من أجل ضمان استمرار الحوار بين إيران والولايات المتحدة والتوصّل إلى نتائج ملموسة.
واعتبر أغا شاهزيب دوراني، خلال نزوله ضيفا على برنامج “نقطة ارتكاز” لقناة الجزائر الدولية، مساء أمس الجمعة، أن النزاع بين إيران والولايات المتحدة لم يعد مجرد نزاع بين دولتين فقط أو قضية إقليمية، بل أصبح الآن قضية عالمية، مشيرا إلى تأثيره على الاقتصاد العالمي الذي سيحتاج من 14 إلى 16 شهرا للتعافي من هذه الأوضاع، وشدّد على رغبة بلاده في إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن وبالتوافق المتبادل بين الطرفين.
وأكد السيناتور الباكستاني أن بلاده قامت بدورها كدولة مسؤولة تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران ودول الشرق الأوسط وكذلك مع الولايات المتحدة، وأن الأطراف المعنية قد تعاملت بمسؤولية مع الدور الباكستاني في مثل هذه الظروف، مضيفا أن الحفاظ على القنوات الدبلوماسية هو الأهم، لأن قطعها لن يبقي إلا خيار الحرب، وقال: “انطلاقا من مسؤوليتها كدولة ذات ثقل ونفوذ نووي وعسكري، عملت باكستان على تفعيل هذه القنوات، وستواصل القيام بدورها بامتياز للدفع باتجاه تحقيق أمن أكبر في المنطقة”. وأشار المتحدث إلى “وجود أطراف إقليمية معرقلة لا تريد لهذا السلام أن يتحقق، ولا تريد لهذه العملية أن تنجح، بل إن بعضها يحاول أحيانا تشويه صورة باكستان عبر الأخبار الكاذبة والدعاية والمعلومات غير الموثوقة لتخريب هذه المفاوضات”.
وعن علاقات باكستان والجزائر، قال رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني، السيناتور أغا شاهزيب دوراني، إن باكستان تتمتّع بتعاون وثيق مع الدول العربية والإفريقية،، خاصة مع الجزائر، التي تربطها بها علاقات تاريخية متينة كدولتين مسلمتين تحترمان بعضهما البعض وتحترمان سيادة الدول، وقال: “باكستان والجزائر كانا دائما أخوين عظيمين”، وأضاف أن هناك الكثير من مجالات التعاون الممكنة في التجارة والدبلوماسية، وهو الأمر نفسه بالنسبة للتبادل الثقافي وتبادل الطلاب والزيارات الرسمية والتبادلات البرلمانية، وبإمكانهما الاستفادة من خبرات بعضهما.




