
جددت قوى الحرية و التغيير السودانية، تحذيرها من مغبة لجوء السلطة الى قمع المتظاهرين، معتبرة جرائم الانتهاكات لا تسقط بالتقادم، في المقابل حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية قد تطال نحو 30 بالمائة من الشعب السوداني بحلول العام المقبل
مع تصاعد الخلافات في السودان، بين المدنيين و الجيش، خاصة بعد الاتفاق السياسي الأخير بين عبد الفتاح البرهان و عبد الله حمدوك، تتمسك قوى الحرية و التغيير بخيار الاحتجاجات للمطالبة بسلطة مدنية، مجددة تحذيرها من أي جنوح لقمع المتظاهرين، بعد سقوط قتلى و جرحى في المظاهرات الأخيرة
الأزمة السودانية تلقي بضلالها على المدنيين العزل، حيث يتربص الجوع بهم، مع ازدياد حدة البؤس، جراء الصراعات الداخلية الدائرة ، و هو الأمر الذي دفع الأمم المتحدة الى دق ناقوس الخطر و التحذير من أزمة إنسانية قد تطال نحو 30 بالمائة من السودانيين بحلول العام المقبل
هذا ، و قد توعد تجمع المهنيين السودانيين، أمس بمواصلة المظاهرات طيلة شهر ديسمبر الجاري، احتجاجا على إجراءات رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، مؤكدا أن مواكب المليونية مستمرة حتى تأسيس السلطة المدنية كاملة




